البحث في توثيق فقه الإماميّة من الصّحاح والسنن
٢٤/١ الصفحه ٦٤ : بها الشافعي ؟ وهل يجب ان اقبض بيدي اليمنىٰ على اليسرى أم أضعها عليه كما جاء عن أحمد ، أم يلزم على
الصفحه ٦٩ : الإنكار عليه بسبب ترك التسمية.
ثم سرد الشافعي رواية اُخرى في الاُم
مفادها : أنّ معاوية جاء بالتسمية في
الصفحه ٧٠ : الرحمن الرحيم مبطلة للصلاة أم لا ؟
قال : لا إشكال في إتيانكم لها ، وكذا
عندنا من أتى بها لا شيء عليه
الصفحه ٧٤ :
هذا التحميد
والتقديس الذي يجري على السنتنا في السجود الله أم للاصنام ؟! وكيف يكون ذلك ونحن نصرخ في
الصفحه ٣٥ : ، وفقهاً في العصر العباسي ، ثم جمعوا الأمة على فقه يغاير فقه أهل البيت بشكل ملحوظ ؛ للتعرف عليهم وابعادهم
الصفحه ٤٠ : كان يجهر
ببسم الله الرحمن الرحيم (٥).
في حين ان الناس انساقوا في موضوع
البسـملة وراء مدرسة بني أمية
الصفحه ٦٣ : مشهد حيث زارني ودار الحديث بيننا عن وضع الاُمة الاسلامية ، وما وصلت اليه من التمزق والتشتّت ، ووضعها
الصفحه ٦٦ :
إلاّ هذه الصلاة
وقدّ ضيّعت (١).
وأخرج البخاري بسنده ، عن ام الدرداء
قال : دخل عليّ أبو الدردا
الصفحه ٦٨ : الام : بأسناده ان
معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ولم يكبر عند الخفض إلى
الصفحه ٧١ : كاملة بعد الحمد مبطل للصلاة أم لا ؟
قال : يجوز لك إن لا تاتي بها.
قلت : اُعيد عليك كلامي وأقول دعني
الصفحه ٧ : التي توجد حالة من المفاعلة الدائمة بين الاُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة العصر والتطوّر التقني
الصفحه ١٢ : ما تنقله الشيعة الإمامية ، أم ما روته كتب العامة ، وهذا هو الجانب الأهم ـ ضمن المحاور الأربع ـ الذي
الصفحه ١٦ : .
(٦)
تفسير الفخرالرازي ١ : ٢٠٦ وانظر الام ١ : ١٠٨
واحكام البسملة للرازي : ٧٦.
الصفحه ١٩ : :
يا سعد ، قد علمنا ان النبي مسـح على خفيه ، ولكن أقبل المائدة أم بعدها ؟ قال : فقال روح [ وهو من رواة
الصفحه ٢٥ : القاسم لقـول أحـد » (١)
أو يقول ابن عمر : « افسـنة عمر تتـبع أم سنة رسول الله ؟ » (٢)
ويقول ثالث