البحث في توثيق فقه الإماميّة من الصّحاح والسنن
٧٥/١٦ الصفحه ٢٣ : كثر يقولون بقوله ولا يقبلون المسح على الخفين إلاّ اتقاءً من البرد أو ما يشابهه ، ولمعرفتنا بأن النهج
الصفحه ٢٨ :
متعة النساء ، وصلاة
التراويح ، والتكبيرات على الميت ، والمسـح على الخفين إلى غيرها من الأمور
الصفحه ٣٣ :
عنها ، خوفاً من أن
يمزج القرآن بالسُّنة ، فمنعها ، وبذلك تكون الروايات الدالة على لزوم تدوين
الصفحه ٥٠ :
يختص الامر في
المقايسة بين مرويات الإمام علي ومرويات عمر بن الخطاب مثلاً ، بل يجب تعميمه على بقية
الصفحه ٦٠ :
والمسانيد ، وأقترح
المحاور الاربعة كمنطلق للوقوف على من هم اقرب إلى فكر ومنهج أهل البيت
الصفحه ٦١ :
والصواب من علي.
وعن سعيد بن أبي الخطيب عن جعفر بن محمد
[ الصادق ] في حديث : انه قال لابن أبي
الصفحه ٧ : السيّد السيستاني ـ مد ظلّه ـ إلى اتّخاد منهج ينتظم على عدّة محاور بهدف طرح الفكر الإسلامي الشيعي على أوسع
الصفحه ٣١ : الإمام علي لكان فيه ما يدعم فقه العترة الطاهرة ، المضطهدة في كل القرون وهذا ما يضعف ما ينقلوه عن الصحابة
الصفحه ٣٧ : ؛ لان علي بن يقطين كان قد ارسل إلى الإمام الكاظم برسالة يسأله عن مسألة مسح الارجل منكوساً ، فأجابه
الصفحه ٤٧ : الاعتماد على مرويات هؤلاء الصحابة لتكون شاهدة على غيرنا ، وأنّ هذا الغير لا يمكنه إلاّ أن يعترف بمصداقية
الصفحه ٥٤ : ومالك وأبي حنيفة ، حتى نخرج برؤية وحدوية ، وعليه فعرض الاراء واقوال المذاهب الاخرى وان كان ضرورياً
الصفحه ٦٤ : افعل ؟ هل أقبض بيدي ،
اليمنىٰ على اليسرى واجعلها تحت السرة كما جاء عن أبي حنيفة ؟ أو فوق السرة كما قال
الصفحه ٦٥ : والعمل بالمتفق عليه عندنا وعندكم ، ولاجل هذا وغيره ترى الصحابة منزعجين من التحريفات التي ادخلت في الصلاة
الصفحه ١٦ :
ينسخ ، كما كان
الإمام علي (١)
يعتقد بذلك.
بخلاف عمر بن الخطّاب (٢) وعثمان بن عفان (٣) ومعاوية بن
الصفحه ٣٢ :
وبضرس قاطع أن غالب
فقهنا وحديثنا مروي في كتب القوم ، وعلى لسان الصحابة والتابعين ، من كتاب الطهارة