البحث في اختصاص الشيعة في التمسّك بالقرآن الكريم
٤٠/١ الصفحه ٤٤ :
الأصل ، فالبيان
النبوي يدور أبداً في فلك الكتاب العزيز لا يتخطاه ، ولهذا لا توجد سنة صحيحة ثابتة
الصفحه ٤٠ :
فبناءً على هذا الأساس إذاً لا نمتلك
ميزاناً ومقياساً معيّناً لتمييز ومعرفة الأحاديث الصحيحة ، ومما
الصفحه ٤١ : تصحيح الأحاديث
وقالوا : لا ينبغي عرض الأحاديث على الكتاب ، هل فحصوا هذه المجموعة من الأحاديث ، وهل تمّ
الصفحه ٤٥ : وشهرته ، بل عدل أبو بكر في حرمانها إلى الاحتجاج بقوله : نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه صدقة
الصفحه ٥٧ : ممّا لا معنى له ولا يحتمل ، وهذا بخلاف باب الشروط ، فهناك لا يكون تهافت في أن يكون مقياس صحّة الشروط
الصفحه ٦٦ : تهاجم الخصوم لتحريف السنة النبوية عن مسارها والقائها في التيه ، بادر إلى بيان هذه الأخبار ، وذلك لأنه لا
الصفحه ١٨ : وقول المعصوم عليهالسلام
، وهذه الصورة مما لا نجدها بين أوساط أبناء العامة بالنسبة إلى الاجماع ، وإنما
الصفحه ٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الواضح أن هذا النمط والأسلوب لتلقي
السنة لا يسعه أن يكون مبيناً لها على وجه الحقيقة ، ومن
الصفحه ٢٦ : ، ومن جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذي من ورائه يرفع الله عن الحجاب ، حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغير بكشف
الصفحه ٣١ : تضعيفها جميعاً ، قال في فصل قوم لا يتّقون الله فيما ينسب إلى النبي : قد ذكر قوم لا يتّقون الله عزّ وجلّ
الصفحه ٤٧ : سِتَّةِ أَيَّامٍ
) (٢).
٤ ـ ومن الموارد الأخرىٰ : « لا
وصية لوارث » (٣)
إذ حكم فيها بنسخ آيات الوصية
الصفحه ٤٩ : » ، مع أن أصحاب الفرائض في طبقاتهم المقدّرة محفوظة لا يتجاوزون الأخرى ، والقول بالتعصيب في « فما بقي
الصفحه ٥٠ : لا يسعنا أن نعتبره طرفاً للمعارضة ، وممّا لا شك فيه أن أحد السبل لتمييز ومعرفة صدور الخبر هي موافقته
الصفحه ٥٣ : صدور روايات هذا الباب.
ومما لا شك فيه أنه لا يسع أيّ ضابط أو
قاعدة في هذا الشأن أن تكون أتقن وأوثق من
الصفحه ٥٤ : والبراهين من أنه أمر لا غبار عليه ، ولا يمكن تجاوزه إلى أي وجه آخر.
وكما يشاهد في بيان أخبار وأقوال فطاحل