البحث في اختصاص الشيعة في التمسّك بالقرآن الكريم
١٥/١ الصفحه ٩٠ :
نريد تسميته لسبب انفعالي محض ، كالتحبب أو التعظيم أو غير ذلك.
وغني عن البيان
أن اسم العلم لا
الصفحه ٢٢ : أن «نافعا» في مثل «وجدت العلم نافعا» أقرب إلى (الحال) منه إلى (المفعول) ،
على الرغم من كون «العلم
الصفحه ١٨٤ : من أن تبهت شخصيته المكنّى عنها بـ (التاء) امام شخصية (زيد)
المعبّر عنها بالعلمية ، وهو خوف لا يطامنه
الصفحه ٢١ : في مثل قولنا «علمت أنّ زيدا قائم» سدّت مسدّ مفعولي
فعل القلب (علم). وذهب الأخفش إلى أن (أنّ
الصفحه ٤٥ :
الاستعمال اللغوي تعدية فعلين من أفعال القلوب هما (رأى) و (علم) بالهمزة ، فيقال «أريتك
الأمر واضحا
الصفحه ٤٦ :
على (رأى) و (علم) ، بالرغم من انتفاء ذلك في الاستعمال.
وقد أحسن
المازني (هو أبو عثمان بكر بن
الصفحه ٨٩ : بالنداء بمثابة اسم العلم ، مع فارق واحد ، هو أننا
نقول (يا رجل) لأننا نجهل اسم ذلك الرجل ، أو أننا لا
الصفحه ٩١ : » ، فلا بدّ إذن من أن يكون نعت النكرة
المقصودة وتوكيدها مرفوعين.
٥ ـ نعتقد أن
دراسة توكيد العلم الدالّ
الصفحه ٩٣ : في المنادى المفرد العلم (١).
* منع أكثر
البصريين توكيد النكرة بإطلاق بحجة أن التوكيد «معرفة» ، ولا
الصفحه ١١٣ : .
فنحن لا نلمس
عند الكوفيين ثورة حقيقية ، أو محاولة ثورة ، على كثير من الأمور الأساسية التي
قام عليها علم
الصفحه ١٥١ :
دراسة موضوعية جديدة ، رأيناهم يقفون من المنادى المعرف المفرد (اي اسم
العلم المنادى) موقفين كلاهما
الصفحه ١٦٨ : الملاحظات التالية :
١ ـ إن القول
بأن الأصل الاخبار بالمفرد لا يرتكز إلى أي سند علمي ، ما دام المتكلم
الصفحه ١٧٠ :
ومنصوبه لا يرتكز في رأينا إلى أي سند علمي ، ولا نحسبه إلا من قبيل
الأحكام المبنية على الهوى.
بقي
الصفحه ١٨٦ :
قبيل الغيبيات ولا تستند إلى اي سند علمي ، (اذ من ادرانا ان أصل (لا رجل
في الدار)) هو (لا من رجل في
الصفحه ١٩٧ :
مع العلم ان لا
عبرة بقول من قال : «فهو ضعيف في الكلام ، لأنّه قدّر الفعل بعد «متى» و «أينما» و
«من