البحث في اختصاص الشيعة في التمسّك بالقرآن الكريم
٤٤/١ الصفحه ٣١ :
الشافعي : ما رواه
أحد عمن يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير » (١).
وقال ابن عبد البر في كتاب جامع
الصفحه ٦٠ : أن الامام جعفر بن
محمّد عليهالسلام
قال : « إنّ الله تبارك وتعالىٰ أنزل في القرآن تبيان كلّ شي ، حتى
الصفحه ٥٩ : الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله » (٢).
٣ ـ وعن
الصفحه ٣٧ : فأنا قلته ، وإن خالف كتاب الله فلم أقله ، وإنما أنا موافق كتاب الله وبه هداني الله » ، ثم قال : إن هذا
الصفحه ٥٤ : الشأن.
يقول الشيخ الأنصاري :
« الثانية : أن يكون ( الخبر المخالف )
على وجه لو خلا الخبر المخالف له
الصفحه ١١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة
المؤلّف :
الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله علىٰ
محمّد
الصفحه ٤٤ : قوله تعالى : (
يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ) (٢)
، وبما
الصفحه ٣٤ :
للسنة مكانة خاصة
بصفتها مفسرة ومبيّنة لكلام الوحي (١)
، واعتقد بأن القرآن فيه تبيان لكلّ شي
الصفحه ٥٨ : لزوم العرض على الكتاب هو أن القرآن هو الاصل والاخبار فرع ، وكل شيء يعارض أو يخالف القرآن بأي شكل من
الصفحه ٥٥ : الصورة لو قيل بأنَّها في مقام ترجيح أحدهما ، لا تعيين الحجة عن اللاحجة كما نزلناها عليه ، ويؤيده أخبار
الصفحه ٥٦ :
إذا كان الكتاب نصاً
، أو أظهر من المخالف ، فهو مورد سقوط المخالف عن الحجيّة رأساً بحيث لو كان وحده
الصفحه ٤٨ : استدلال عائشة ويخالفه القرآن ، ورواية النهي عن البكاء يرويها عبد الله بن عمر عن أبيه.
ففي البخاري
الصفحه ٦٩ : فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه ، فما لم تجدوهما في كتاب الله
الصفحه ١٩ :
المرتبطة بشؤون
الفرد والجماعة.
وبما أن صدور القرآن الكريم من عند الله
سبحانه وتعالىٰ أمر مفروغ
الصفحه ٦١ : :
« ما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » (٢).
« وكلّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف