البحث في اختصاص الشيعة في التمسّك بالقرآن الكريم
٥٤/٣١ الصفحه ٦٨ : » (٢) ، وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله » أي علي بن أبي
الصفحه ٧٠ : لاحكامهم ليثبتوا بذلك أن السنة متلائمة ومنسجمة مع الكتاب ، وينبغي أن تتحصن بالقرآن.
ولهذا الأمر نجد تشديد
الصفحه ٢٦ : مخالفوهم ، حيث يقول المناوي في فيض القدير : « قد علم الأولون والآخرون أن فهم كتاب الله منحصر إلى علم علي
الصفحه ٣١ : العلم :
« عن عبد الرحمن بن مهدي أن الزنادقة
وضعوا حديث : ما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله فان وافق
الصفحه ٣٢ : أن هذه الفئة
ترتئي أن الأحاديث المنقولة في العرض على الكتاب لا مصداقية لها ولا صلة بينها وبين الكتاب
الصفحه ٣٣ : ء العامة ، واعتقد الجميع أنه خالف الطريقة الصحيحة بتبنّيه هذا المعتقد.
يقول الشاطبي : « إن الكتاب مقطوع
الصفحه ٣٨ :
الموضوعات ينسبانه
للزنادقة (١)
، كما أن محمّد عجاج الخطيب يضعّف نسبة هذين الحديثين للخوارج
الصفحه ٣٩ : الكتاب ينبغي أن تنقّح الأحاديث وتهمل الموضوعة منها في كتب الحديث بصورة كاملة ، وإلاّ فمن الصعوبة أن نحكم
الصفحه ٤٠ : لا شك فيه أن ذلك سيؤدي بنا إلى مواجهة عقبات ومشاكل في معالجة هذا الأمر !!
على سبيل المثال : نعيم بن
الصفحه ٤٥ : أَوْلَادِكُمْ ) الآية مع أن الكافر والقاتل وغيرهما
خصوا منه ، ولم ينكر أحد من الصحابة احتجاجها به مع ظهوره
الصفحه ٥٠ : لا يسعنا أن نعتبره طرفاً للمعارضة ، وممّا لا شك فيه أن أحد السبل لتمييز ومعرفة صدور الخبر هي موافقته
الصفحه ٥١ : بالقرآن بخصوصية فذة قد حرمت منها المذاهب الإسلامية الأُخرى ، وهي أن مرجعية القرآن تعتبر الركن الوثيق
الصفحه ٦٦ : يوجد سبيل لمواجهتهم سوى القرآن ، بل القرآن هو الحاكم الوحيد لفصل النزاع ، وهو الوحيد الذي يمكنه أن
الصفحه ١٠ : المشار إليها.
سائلين الله عزّ وجلّ أن يناله بأحسن
قبوله.
مركز الأبحاث العقائديّة
الصفحه ٢٢ :
، فهل هذه الاتجاهات والمصادر الثلاثة من الرسول والامام يمكنها ولو بصورة جزئية أن تقع في عرض الكتاب