لا ادخل النار من عرفه وإن عصاني ، ولا ادخل الجنة من أنكره وإن أطاعني (١).
المنقبة السابعة والاربعون
حدثنا أبو محمد إبراهيم بن محمد المذاري (٢) الخياط رحمه الله قال : حدثني محمد بن جعفر ، قال : حدثني أيوب بن نوح ، قال : حدثني ابن محبوب قال : حدثني علي بن الريان ، قال : حدثني ملاك (٣) بن عطية ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لعلي بن أبي طالب عليهالسلام :
يا أبا الحسن لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في (كفة ميزان) (٤) ووضع عملك (ليوم واحد في الكفة الاخرى لرجح عملك ليوم واحد) (٥) على جميع ما عمل (٦) الخلائق ، وإن الله باهى بك يوم احد ملائكته المقربين ، ورفع الحجب من
__________________
رواه الصدوق في عيون الاخبار : ٢ / ١٤٧. ويروى أن بعضهم كتب هذا السند بالذهب وأمر أن يدفن معه في قبره ، فلما مات رآه بعض أهله وسأله عن حاله؟ فقال : غفر الله لى ببركة هذا السند. صحيفة الرضا : ٦ ـ طبع اليمن ـ.
(١) عنه البحار : ٢٧ / ١١٦ ح ٩١ وغاية المرام : ٥١٢ ح ١٩.
(٢) في الاصل : المزادى. وفى رجال النجاشي : المرادى (خ المزادى) وكلها تصحيف. وما في المتن كما ضبطه المامقانى في رجاله : ١ / ٣٢ إلى «مذار» وهى بلدة في ميسان بين واسط والبصرة بها دفن عبد الله بن على بن أبى طالب عليهالسلام. ذكرها في معجم البلدان : ٥ / ٨٨. ترجم له في فهرست الطوسى : ٧ ورجاله : ٤٥١ رقم ٧٦ ، رجال النجاشي : ١٦ ، رجال العلامة الحلى : ٥ ، جامع الرواة : ١ / ٣٢ ، لسان الميزان : ١ / ١١٠ ، أعلام الشيعة في القرن الرابع : ٥.
(٣) كذا في الاصل ، والظاهر أنه مالك بن عطية البجلى الكوفى الاحمسي من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام. رجال السيد الخوئى : ١٤ / ١٧٧.
(٤) في نسخة «ب» : الميزان.
(٥) في نسخة «ب» : يوما واحدا لرجح.
(٦) في نسخة «ب» : عملوه.
