ألا ومن أحب عليا هون (١) الله عليه سكرات الموت ، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
ألا ومن أحب عليا أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء ، وشفعه في ثمانين (٢) من أهل بيته ، وله بكل شعرة [على بدنه] (٣) مدينة (٤) في الجنة (٥).
ألا ومن (عرف عليا عليهالسلام وأحبه) (٦) بعث الله إليه ملك الموت كما يبعث (٧) إلى الانبياء ، ورفع (٨) عنه أهوال منكر ونكير ، ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما ، وبيض وجهه يوم القيامة.
ألا ومن أحب عليا عليهالسلام أظله الله في [ظل] (٩) عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين ، وآمنه من الفزع الاكبر وأهوال [يوم] (١٠) الصاخة.
ألا ومن أحب عليا عليهالسلام تقبل الله منه حسناته ، وتجاوز (١١) عن سيئاته ، وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء.
ألا ومن أحب عليا عليهالسلام أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له (١٢) أبواب الرحمة.
ألا ومن أحب عليا عليهالسلام سمي أسير الله في الارض ، وباهى الله به ملائكته وحملة عرشه.
__________________
(١) في نسخة «ب» والبحار والمطبوع : يهون.
(٢) (خ ل) : وشفاعة في ستين.
(٣) ليس في نسخة «ب».
(٤) في البحار : حديقة.
(٥) (خ ل) : الجنان.
(٦) في نسخة «أ» : أحب عليا فأحبه.
(٧) في نسخة «أ» : بما يبعث. وفى البحار : كما بعث الله.
(٨) في نسخة «ب» والبحار : ودفع.
(٩) ليس في نسخة «ب». وفى المطبوع : ظلل.
(١٠) من البحار.
(١١) في نسخة «أ» : ويتجاوز.
(١٢) في نسختي «أ ، ب» : عليه.
