١٧ ـ ليلة أسري بي إلى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله : «آمن الرسول بما انزل اليه من ربّه ـ قلت : ـ والمؤمنون كلّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله».
قال : صدقت ، يا محمّد! من خلّفت في أُمتك؟ قلت : خيرها.
قال : علّ بن أبي طالب؟ قلت : نعم يا رب.
«م»
٣٤ ـ ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء بعدي على أحد افضل من علي بن أبي طالب ...
٣٥ ـ ما مررت ف ليلة أسري بي بشيء من ملكوت السماوات ، ولا على شيء من الحجب فوقها إلا وجدتها كلها مشحونة بكرام ملائكة الله تعالى ، ينادون :
هنيئاً لك ، يا محمّد فقد أُعطيت ما لم يعط أحد قبلك ، ولا يعطاه أحد بعدك :
أعطيت علي بن أبي طالب أخاً.
٤١ ـ معاشر الناس ، إعلموا أن الله تعالى جعل لكم باباً من دخله أمن من النار والفزع فقام إليه أبو سعيد الخدري فقال :
يا رسول الله إهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه؟ قال : هو علي بن أبي طالب.
٩٥ ـ من أحبّ علياً عليهالسلام قبل الله منه صلاته وصيامه ...
٥١ ـ من أراد التوكل على الله تعالى فليحب أهل بيتي ...
٣٩ ـ من صافح علياً فكأنما صافحني ...
٥٩ ـ من لم يقل «أني رابع الخلفاء الاربعة» فعليه لعنة الله ...
٤٢ ـ من يحبني ، ويحبّ أهل بيتي فليتبعني ...
«في زول القدس من الجنة على عليّ عليهالسلام وفيه الماء للطهور».
«ن»
٧٧ ـ نزل عليّ جبرئيل عليهالسلام صبيحة يوم فرحاً مستبشراً فقال : يا محمّد وكيف لا أكون
