البحث في المسح على الرّجلين في الوضوء
٤٢/١ الصفحه ٣٩ : وإنْ كانت العادة قد جرت بالإحتجاج به في منع المسح ، فهو أدلّ علىٰ جوازه منه علىٰ منعه ، وجواز المسح
الصفحه ٣٨ :
بأعلىٰ
صوته « ويل للأعقاب من النار ، ويل للأعقاب من النار » لكنْ لابدّ وأنْ يكون الكلام متعلّقاً بأمر
الصفحه ٣٢ : العسقلاني ، ففي فتح
الباري (١)
يقول : نعم ، الكتاب والسنّة يدلّان علىٰ المسح وإنّ كثيراً من الصحابة قالوا
الصفحه ١٦ : الكتاب وإنْ دلّ
علىٰ المسح ، فإنّا نقول بالغسل لدلالة السنّة علىٰ الغسل.
فإذن ، يعترفون بدلالة الكتاب
الصفحه ٢٩ :
القدمين ، وإنّ عروة
بن الزبير كان يفعل ذلك.
هذا الحديث رواه كثيرون من أعلام القوم
الصفحه ٨ :
علىٰ جزئيّات
حالاته ، لابدّ وأن يكونوا علىٰ اطّلاع من وضوئه صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ومع هذه
الصفحه ١٨ : أرجلكم بمقتضىٰ
دلالة السنّة لابدّ وأنْ يكون لأجل العطف علىٰ الوجه واليدين ، لا لأجل العطف علىٰ محلّ
الصفحه ٥٠ : ، ولماذا كلّ هذا ؟
عرفتم أنّ القول بالمسح رأي كثير من
الصحابة والتابعين ، وقول الحسن البصري أيضاً كذلك
الصفحه ٢٠ :
الغسل ، وأن تكون هذه الكلمة لفظاً مشتركاً بين المعنيين.
لاحظوا مثلاً : عمدة القاري في شرح
البخاري يقول
الصفحه ٤٧ : المسح دون الغسل ، وعليه الإماميّة كلّهم ، وعليه من صحابة رسول الله كثيرون ، علىٰ رأسهم أميرالمؤمنين
الصفحه ٢٥ :
الاستدلال
بالسنّة على المسح
وفي السنّة النبويّة ـ بغضّ النظر عن
روايات أهل البيت ومافي كتاب
الصفحه ٦ : والفنيّة اللازمة عليها.
وهذا الكرّاس الماثل بين يدي القارئ
الكريم واحدٌ من السلسلة المشار إليها
الصفحه ٣٥ : القوم لا يجد دليلاً
علىٰ القول بالغسل إلّا دليلين :
الاوّل
: ما اشتمل من ألفاظ الحديث عندهم على جملة
الصفحه ٤٥ :
خاتمة
البحث
إذن ، أصبحوا صفر اليدين من الكتاب
والسنّة.
وحينئذٍ ، تصل النوبة إلىٰ السبّ
والشتم
الصفحه ٤٦ : السالكين من السبل كلّ سبيل حالك ، ما يزعمه الإماميّة من نسبة المسح إلىٰ ابن عبّاس وأنس بن مالك وغيرهما كذب