البحث في المسح على الرّجلين في الوضوء
٣٠٨/١٦ الصفحه ٧٢ : ، وكون وجوده عند الترتيب
بعد الواحد المتقدم الرتبة في الوجود ، وكما أن الاثنين ذاته عن واحد ، وقوامه
الصفحه ٢٣٤ : تظهر في القيامة فتكون كل صورة في ذاتها ذات
صورة بحسب الاكتساب على ما عليه حال الجسم في كل جزء منه من يد
الصفحه ٣٤ : الله تعالى العجز والقصور في جميع الأمور ؛ باعتقادهم أنّه قدر على
خلق واحد من البشر. فما المانع الذي
الصفحه ٧٩ :
وطاعته ، والتوسل
به ، والتوجه إليه. فكان بذلك كاملا في ذاته بالكمال الأول الذي ساوى فيه الأول
الصفحه ٤٧ :
وتصويره (٦). ذكر الله عزوجل في محكم كتابه بتسميته له في آية واحدة بأربعة أسماء تدل
على عظمته ، بقوله
الصفحه ٣٠٧ :
الحدود حافظة
للذات من أن تفنى ؛ وتلك الصورة الأخرى التي اكتسبتها باقية فيها لبقائها فيحدث من
وجود
الصفحه ٣٧ : .
فقد أوجب في هذا
الفصل أن كل عقل من هذه العقول المنبعثة ، واحدا بعد واحد ، إلى المنبعث الأول.
ثم جا
الصفحه ٢٣٩ : الوجود
كصورة شخص واحد ، هي منها كالأعضاء الكثيرة التي للشخص ولكل نفس صورة في ذاتها ،
بجمع تلك الأنفس تتم
الصفحه ٢٤٠ : ، وتكون النفوس كأن لكل نفس منها غنية في ذاتها
باجتماعها في المجمع للتمام وتوارد الصور ليتم الخلق الجديد
الصفحه ١٧٥ : ترجع
إلى عالمها وقد أحرزت جميع الصور من الأشياء كلها في ذاتها ، فلا تحتاج إلى حفظها
إذا فارقت جميع
الصفحه ٢٤٩ : ،
وإفاضاتها (١) على أجسادها البشرية ما صارت به جوهرا ، فكل جوهر منه في
ذاته ، إذا رجع إلى عالم النفس يكون له
الصفحه ٣٠ : ، والحياة (٤) صفته التي هي ذات ما وجد عليه ، وله كمال أول ، وكمال ثاني
، وهو حامل في ذاته ، محمول في ذاته
الصفحه ٥٨ :
المتقدم في الحركة من ذاته بذاته إلى ما وصل إليه ، واتصل به ، فهو القديم دون
غيره بذلك (٤).
كما جاء عن
الصفحه ٨٩ :
بالذي يستند إليه
في ذلك ، ممّا هو قائم بالفعل ، تام في ذاته وفعله ، فقد بين أن خروج هذا العاشر
الصفحه ١٨٨ : ، كل واحد منهم يصعد إلى «جنسه
وحده» (٢) مما يشاكله ويماثله ، ويقف في المجمع الأدنى ، الذي هو الباب