البحث في الشورى في الإمامة
٢١/١ الصفحه ٨ : وسيرة رسول الله ، أوأنّها نظرية لا سند لها من ذلك.
وبحثنا موضوعه الشورىٰ في الإمامة
أو الإمامة في
الصفحه ٣٧ : ، لكن السند القوي الذي وافق عليه ابن حجر العسقلاني وأيّده هذا ، لكن لاحظوا ، هناك أقوال أُخرىٰ ، وأنا
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام علىٰ سيدنا محمد
الصفحه ٤٦ : حذف علي ، لا أكثر ولا أقل.
وصلّىٰ الله علىٰ محمّد
وآله الطاهرين.
الصفحه ٢١ :
الأمر الأوّل : إنّه كان لعبد الرحمن بن
عوف وعثمان ضلع في تعيين عمر بعد أبي بكر ، وإنْ شئتم التفصيل
الصفحه ١٦ : أبي بكر ثبتت عن طريق الشورىٰ ، لا يقوله أحد ولو قاله لما تمكّن من إقامة الدليل والبرهان علىٰ ما يقول
الصفحه ٢٧ :
قد مات عمر لقد
بايعت فلاناً ، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلاّ فلته فتمّت ، فغضب عمر ثمّ قال
الصفحه ١٧ : أيّام أبي بكر ، لم يكن عنوان الشورىٰ مطروحاً عند أحد ، ولم نسمع ، حتّىٰ إذا أوصىٰ أبو بكر بعمر بن
الصفحه ١٨ : النص بعينه موجود في : المصنَّف
لابن أبي شيبة ، وفي الطبقات الكبرى (١)
، وغيرهما (٢).
أمّا لو راجعنا
الصفحه ٢٠ :
النبي بدخول عبد الرحمن وعثمان علىٰ أبي بكر وخلوتهما به ، فدخلوا علىٰ أبي بكر فقال قائل منهم ... إلىٰ آخر
الصفحه ٢٩ : فلاناً ، فلا يغترنّ امرؤ أن يقول : إنّما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت ، ألا وإنّها قد كانت كذلك ولكنّ
الصفحه ٣٠ : المهاجرون إلىٰ أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلىٰ إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا
الصفحه ٣١ : رضيت لكم أحد هذين الرجلين [ يعني أبو عبيدة وعمر ] فبايعوا أيّهما شئتم ، فأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن
الصفحه ٣٣ :
موت عمر حتّىٰ
يبايعوا فلاناً ، اصبروا حتّىٰ نعرف من فلان ؟ ثمّ أضافوا أنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة
الصفحه ٣٦ : ، ولا في سيرة رسول الله ، ولا في سيرة أبي بكر ، وحتّىٰ في سيرة عمر نفسه ، وحتّىٰ سنة ٢٣ ه ، إلىٰ قضيّة