البحث
البحث في الشورى في الإمامة
٤/١ الصفحه ٣١ :
ما جعل للأصنام بدَّلوه مما جعل لله ، وإذا هلك ما جعل لله لم يبدّلوه مما جعل
للأصنام. عن الحسن والسدي
الصفحه ٣٣ : القيامة عن افترائهم الكذب.
ب : انّه سبحانه
لم يترك الخلق سدى بل أرسل إليهم رسلاً ، لكن الشيطان حال بينهم
الصفحه ٩٥ :
التدبير في العالم ، لغاية أنّ هذا التدبير ليس سدى وبلا غاية ، والغاية هي يوم
الدين والجزاء وعود الإنسان
الصفحه ١٣٥ : السابق وهي انّ الملائكة هم وسائط التدبير وخلق العالم وتدبيره لم يكن
سدى ولا عبثاً بل لغاية خاصة وهو عبارة