البحث في الشورى في الإمامة
٣٨/١ الصفحه ٦ : والمؤسسات العلمية والشخصيات الثقافية في شتىٰ أرجاء العالم.
وأخيراً ، فإنّ الخطوة الثالثة تكمن في
طبعها
الصفحه ٢٩ :
ورجمنا بعده ، فأخشىٰ
إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضل
الصفحه ٢٨ : ، فقال عمر : أما والله إنْ شاء الله لأقومنّ بذلك أوّل مقام أقومه بالمدينة.
[ فتفاهما علىٰ أن تبقى
الصفحه ٣٥ :
بعض
جزئيات طرح فكرة الشورى
فلنراجع إلىٰ المصادر ـ كما هو
دأبنا ـ ونحاول أن نعثر علىٰ
الصفحه ٢٢ : ، لتروا أنْ لم يكن لأحدٍ دخل ورأي في هذا الموضوع ، بل الكل مخالفون ، وإنّما عبد الرحمن بن عوف وعثمان
الصفحه ٢٧ : : إنّي إنْ شاء الله لقائم العشيّة في الناس ، فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أُمورهم.
[ لاحظوا
الصفحه ٣٢ : غير مشورة من
المسلمين ، فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا.
هذه خطبة عمر بن الخطاب التي أراد
الصفحه ٣٠ : معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم أخذوا أمركم
الصفحه ٣٣ :
موت عمر حتّىٰ
يبايعوا فلاناً ، اصبروا حتّىٰ نعرف من فلان ؟ ثمّ أضافوا أنّ بيعة أبي بكر كانت فلتة
الصفحه ٤٣ :
تطبيق
عمر لفكرة الشورى
بعد أن أعلن عمر عن هذه الفكرة ، لابدّ
وأنْ يطبّقها ، إلاّ أنّه
الصفحه ٧ : وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله علىٰ أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين.
تبيّن إلىٰ الآن أنّ
الصفحه ١١ :
لكن كلامنا في هذا العالم ، وأنّ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أخبر عن أنّ الإمامة إنّما هي بيد
الصفحه ١٣ : : ( إنِّي جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ إِمَاماً )
(٢) هذا في خطابٍ
لإبراهيم عليهالسلام
، وفي خطاب لداود : (
إِنَّا
الصفحه ٣١ : أحب إليّ من أن أتأمّر علىٰ قوم فيهم أبو بكر ، اللهمّ إلاّ أن تسوّل إليّ نفسي عند الموت شيئاً لا أجده
الصفحه ٤١ : مات أمير المؤمنين أقمنا فلاناً ، يعنون طلحة بن عبيدالله ، ونقل ابن بطّال عن المهلّب أنّ الذي عنوا