البحث في الشورى في الإمامة
١٧/١ الصفحه ١٣ :
معنىٰ قوله
تعالىٰ : (
اللهُ
أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ
) (١).
ولو راجعتم الآيات
الصفحه ١٤ : الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وتعالىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
) (١) ، وذيل الآية ربّما يؤيّد هذا المعنىٰ ، إنّ القول
الصفحه ٤٥ : تريدها لطلحة ، ولذا ساهمت في الثورة ضدّ عثمان.
أمّا عبد الرحمن بن عوف ، فهجر عثمان
وماتا متهاجرين ، أي
الصفحه ٥ : آية الله العظمىٰ السيد السيستاني ـ مدّ ظلّه ـ إلىٰ اتّخاذ منهج ينتظم علىٰ عدّة محاور بهدف طرح الفكر
الصفحه ١١ : تهذيب أو تلخيص لسيرة ابن إسحاق ـ : إنّه ـ أي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ أتىٰ بني عامر بن صعصعة
الصفحه ١٢ : : أنقاتل العرب دونك ، وفي رواية : أفتهدف نحورنا للعرب دونك ، أي نجعل نحورنا هدفاً لنبالهم ، فإذا أظهرك الله
الصفحه ١٥ : السقيفة ـ أيّ شورىٰ ، بل كان الصياح والسبّ والشتم ، والتدافع والتنازع ، حتّىٰ كاد سعد بن عبادة ـ وهو
الصفحه ١٦ : لإمامة أبي بكر بالنص ، وقد قرأنا بعض الأحاديث وآية أو آيتين ، يستدلّون بها علىٰ إمامة أبي بكر ، مع الجواب
الصفحه ١٩ : (١).
أي إنّكم يا معاشر المهاجرين تريدون
الخلافة ، وكلّ منكم يريدها لنفسه ، لأجل الدنيا ، ويخاطب بهذا أبو
الصفحه ٢٥ :
متى
طرحت فكرة الشورى
إذن ، متىٰ جاء ذكر الشورىٰ
؟ ومتىٰ طرحت هذه الفكرة ؟ في أيّ
الصفحه ٢٦ : الخطاب [ أي : عبد الرحمن بن عوف كان عند عمر بن الخطاب ] في آخر حجّة حجّها ، إذ رجع إليّ عبد الرحمن فقال
الصفحه ٢٨ : عَلَيّ ، إنّ الله بعث محمّداً صلىاللهعليهوسلمبالحقّ
، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرّجم
الصفحه ٢٩ :
ورجمنا بعده ، فأخشىٰ
إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضل
الصفحه ٣٥ : اليقين ـ وجه ذكر هذه القضيّة أو هذا الحكم أو هذه الآية من القرآن التي ليست موجودةً الآن في القرآن الكريم
الصفحه ٣٧ : ، عن معمَر ، عن الزهري بالإسناد المذكور في الأصل [ أي في البخاري نفسه ] ولفظه قال عمر : بلغني أنّ