البحث في تفضيل الأئمّة عليهم السلام على الأنبياء عليهم السلام
١٧/١ الصفحه ٢١ : الحديث من أهل السنّة.
ويقول ابن تيميّة : هذا الحديث كذب
موضوع علىٰ رسول الله بلا ريب عند أهل العلم
الصفحه ١٥ : المباهلة ، لكنّا نعتبره دليلاً مستقلاًّ ، وهذا الحديث نسمّيه بحديث الأشباه أو حديث التشبيه ، وهو قوله
الصفحه ٢٠ : ، يقولون هناك بترجمته : وكان بهي المنظر ، حسن الوجه والشيبة ، صدوق اللَّهجة ، مليح المحاورة ، واسع العلم
الصفحه ٥ : بالبرامج والمناهج العلمية التي توجد حالة من المفاعلة الدائمة بين الأُمّة وقيمها الحقّة ، بشكل يتناسب مع لغة
الصفحه ١٧ :
وهما سندان صحيحان ،
وبإمكاني تحقيق صحة أسانيد أُخرىٰ لهذا الحديث أيضاً ، لكنّي أكتفي بهذين السندين
الصفحه ١٩ : أراد أن ينظر إلىٰ آدم في علمه ، وإلىٰ نوح في فهمه ، وإلىٰ
موسىٰ في مناجاته ، وإلىٰ عيسىٰ في سمته
الصفحه ٢٢ : ، وإنّما يجيب التفتازاني بأنّ هذا الحديث وأمثاله مخصّصة بالشيخين ، لأنّ الشيخين أفضل من عليّ ، للأدلّة
الصفحه ٢٧ :
عليّ عليهالسلام
أحبّ الخلق إلىٰ الله
وهذا ما دلّ عليه حديث الطير : « اللهمّ
ائتني بأحبّ
الصفحه ١٣ : :
منها : حديث النور : « خلقت أنا وعلي من
نور واحد » ، ففي تلك الأحاديث يقول رسول الله : إنّ الله سبحانه
الصفحه ١٤ :
حديث النور ،
وبمقتضى آية المباهلة ، فعلي أيضاً سيّد البشر ، وإذا كان سيّد البشر ، فهو أفضل من جميع
الصفحه ٢٤ :
ولكن هذا أوّل الكلام.
وتلخّص : إنّ هذا الحديث يدلّ
علىٰ أفضليّة أمير المؤمنين ، والمناقشات
الصفحه ١٦ : .
وغير هؤلاء من العلماء ، يروون هذا
الحديث بأسانيدهم عن عدّة من صحابة رسول الله ، عن النبي
الصفحه ٦ : والمؤسسات العلمية والشخصيات الثقافية في شتىٰ أرجاء العالم.
وأخيراً ، فإنّ الخطوة الثالثة تكمن في
طبعها
الصفحه ١٠ : علماء
القرن السابع ، له كتاب المنقذ من الضلال ، وطبع هذا الكتاب أخيراً وهو في علم الكلام
الصفحه ١٨ : المسيّب ، فكذلك هو من
رجال الصحاح الستّة ، توفي بعد سنة ٩٠ ه ، وهذا الشخص يروي هذا الحديث عن أبي هريرة