البحث
البحث في تفضيل الأئمّة عليهم السلام على الأنبياء عليهم السلام
٤٢٨/١ الصفحه ٢٣٠ : ]
(وَلا تَقْفُ ما
لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ
كانَ
الصفحه ٣٨٨ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ
أُولَـٰئِكَ كَانَ
الصفحه ٨٥ : وسجودهن وقال :
«إلهي إن كنت قد
عصيتك فقد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك الإيمان بك منّا منك به علي لا منّا
الصفحه ٢١٣ : ففتح لي فدخلت فإذا هو حامل زيدا على
يده أو قال حامل غلاما على يده فقال لي : يا أبا حمزة (هذا تَأْوِيلُ
الصفحه ٣٨٤ :
وَيَوْمَ
يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ
الرَّسُولِ سَبِيلًا (۲۷
الصفحه ٢١٥ : : دعا رسول الله صلىاللهعليهوآله بطهور فلمّا فرغ أخذ بيد علي فألزمها يده ثم قال : (إِنَّما أَنْتَ
الصفحه ١٩٦ :
اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً)
، ان السبيل هو علي عليهالسلام
وهو من بطن القرآن أو من قبيل الجري وليس
الصفحه ٨٤ : وأسماء أولادي أعرفهم ، فقال : يا علي لو لا أن لك ما عندي ما
ليس لغيرك ما اطلعتك على هذا أما انهم سيزادون
الصفحه ١٧٦ : ؟ ،
قال : إذا والله الذي لا إله إلّا هو تضرب عنقك! ، قال علي عليهالسلام :
فأنا عبد الله
وأخو رسوله قال
الصفحه ٢٧٣ : أبو جعفر عليهالسلام : اني أعرض عليك
آية وأنهي إليك خطابا ، ولا أحسبك الا وقد فسّرته على غير وجهه
الصفحه ٤٣٢ :
ویلک
یا عبید اهل الشام انک بین یدي(فِي
بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
الصفحه ١٣٩ : عليهالسلام (لَيْسَ لَكَ مِنَ
الْأَمْرِ شَيْءٌ) قول الله تعالى لنبيّه وأنا أريد أن أسأله عنها فقال أبو
جعفر
الصفحه ٣٧٧ :
إِنَّ
اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى
الْعَالَمِينَ (۳۳
الصفحه ٣٠٣ : كُلِّهِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً)
يقول أشهد لك على نفسه أنه سيظهر دينك على الأديان ثم قال له في امّته (وَما
الصفحه ٤٢٣ : ) ١٤٢
قرات
علیه آیة الخمس ، فقال : ما کان لله فهو لرسوله ... (أبوحمزة)........... ١٨٤
قل
اللهم اجعل