أن تصلي على محمد وآله ، وأن تقضى في كذا وكذا ».
قال : ولا تعلموها سفهاءكم فيدعوا بها فيستجاب لهم ، ولا يدعوا بها في مأثم ولا قطعية رحم (١).
بيان : قال الكفعمي : لم يرد بقوله راح الرواح الذي هو آخر النهار ، بل المراد خف وسار إلى المكان الذي يصلي فيه الجمعة قاله الهروي.
٧٢
![بحار الأنوار [ ج ٩٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1167_behar-alanwar-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

