ذكر الرحمن وقد أكثره الله في التوراة ، فنزلت.
« من أسلمته الغفلة » أي وكلته إلى العذاب والخزي والندامة « وأجهدته » أي أوقعته في الجهد والمشقة ، ويقال : قمع رأسه أي ضربه بالمقمعة « ومصارع العبرات » أي المساقط والمهالك التي توجب العبرة والبكاء مني ومن غيري « واجعل قرة عيني » أى اجعلني احب طاعتك وأسر بها أو اجعلها سبب قرة عيني في الاخرة « عيل صبري » أي عجز وضعف يقال عالني الشئ أي غلبني وثقل علي.
١٣ ـ فقه الرضا والمقنع : إذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى تصوم ثلاثة أيام الاربعا والخميس والجمعة ، فاذا كان يوم الجمعة فابرز إلى الله قبل الزوال و أنت على غسل فصل ركعتين تقرء في كل ركعة منها الحمد وخمس عشر مرة قل هو الله أحد ، فاذا ركعت قرأت قل هو الله أحد عشر مرات ، فاذا استويت من ركوعك قرأتها عشرا فاذا سجدت قرأتها عشرا ثم نهضت إلى الركعة الثانية بغير تكبير وصليتها مثل ذلك ، على ما وصفت لك ، واقنت فيها ، فاذا فرغت منها حمدت الله كثيرا وصليت على محمد وعلى آل محمد ، وسئلت ربك حاجتك للدنيا والاخرة.
فاذا تفضل الله عليك بقضائها فصل ركعتين شكرا لذلك تقرأ الحمد وقل هو الله أحد ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وتقول في الركعة الاولى في ركوعك الحمد لله شكرا وفي سجودك شكرا لله وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية في الركوع وفي السجود الحمد لله الذي قضاء حاجتي وأعطاني سؤلي (١) ومسئلتي.
الفقيه : قال أبي في رسالته إلى : ثم ذكر الصلاتين وفي آخره وأعطاني مسئلتي (٢).
١٤ ـ جمال الاسبوع : رأيت بخط حسن بن طحال ـ ره ـ وفي كتب لاصحابنا كذا ذكر جماعة عن وهب بن منبه والحسن البصري وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال : وجدت هذه
____________________
(١) المقنع : ٤٧ و ٤٨.
(٢) الفقيه ج ١ ص ٣٥٤.
![بحار الأنوار [ ج ٩٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1167_behar-alanwar-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

