العظمة إلى آخر ما ذكره المفيد ، وأما ما ذكره الشيخ في المصباح فلم أره في رواية (١) والظاهر أنه مأخوذ من رواية معتبرة عنده اختاره فيه ، إذ لا سبيل للاجتهاد في مثله.
و « أهل التقوى » أي أهل أن تتقي الخلق سطوته وعذابه ، والعيد مأخوذ من العود قلبت واوه ياء لكثرة عوائد الله فيه ، أو لعود السرور والرحمة بعوده ، و الذخر بالضم ما يدخره الانسان ويختاره لنفسه « ومزيدا » أي محلا لزيادة الرحمات والبركات عليه وعلى امته صلىاللهعليهوآله « وأن تدخلنى في كل خير » لعل المراد في نوع كل خير وإن كان قليلا منه ، لئلا يكون اعتداء في الدعاء.
____________________
(١) الا ما رواه في الاقبال كما مر ، وقد استدرك ذلك المؤلف العلامة في هامش نسخة الاصل راجعه في المقدمة.
٣٨١
![بحار الأنوار [ ج ٩٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1167_behar-alanwar-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

