البحث في بحار الأنوار
١٨٢/١ الصفحه ٣٢٨ : عليهالسلام.
يا من عفا عن السيئات ، فلم يجاز بها ،
ارحم عبدك ، أيا الله نفسي نفسي ارحم
عبدك أي سيداه عبدك
الصفحه ٢٢٨ :
« عن إدراكه إياها » أي علمه بها وقدرته
عليها « عن إحاطته بها » أي علما
وقدرة « عن إحصائها لها » أى
الصفحه ٢٤٩ : هنا أنسب.
« فرسخ » أي ثبت « سنخها » أي أصلها « ذراها
» أي أعاليها « فاستقرت » أي
الارض « على
الصفحه ٢٢٩ :
المغبوط من غير أن
تريد زوالها عنه « واسترعيتهم » أي طلبت منهم ووكلت إليهم
رعاية عبادك من قولهم رعى
الصفحه ٢٣٠ :
أن تنتزع منك حقيقة
ومهية تتفكر فيها الاوهام فتصل إلى معرفتك وفي بعض النسخ
« تضل فيها » أي لا تقدر
الصفحه ٢٣٣ :
أحفى بصاحبه وتحفى
به وحفى به إذا بالغ في بره ومنه قوله تعالى : « وكان بي
حفيا » (١)
أي بارا رحيما
الصفحه ٢٤٥ :
« وأحصى عددك » أي
ما أشد إحصاءك لعدد الاشياء « وضرع » بتثليث الراء أي خضع
وذل واستكان.
« في
الصفحه ٧٠ :
بيان
: « مع معصوم » أي حال كوني في الجنة معه ، أو اشتر نفسي كما
اشتريت نفسه (١)
« منسوب بولادته
الصفحه ٢٢٠ : تعالى في الدار الاخرة ، وتعرب بالحروف والحركات كقنسرين
وأشباهها على أنه جمع أو واحد « وغايته » أي مقصوده
الصفحه ٢٣١ :
استوى » (٢)
أي استولى على عرشه وهو ملكه ، والاسكان هو القرار في الموضع ، و
القار المشغول بالتحيز القابل
الصفحه ٢٣٢ :
الفاء محل الارتفاق
وهو الاتكاء على المرفق أو المخدة ، وفي بعض النسخ مرتفعا
بالفتح أيضا أى محل
الصفحه ٢٧٢ :
وقوله عليهالسلام
: « وقرة عين » (١)
كناية عن السرور والرضا ، وقولهم أقر
الله عينك أي سرك الله لان
الصفحه ٢٢١ :
وقال الجوهري جأر الرجل إلى الله أي
تضرع بالدعاء « وذخرى » أي ذخيرتي
وفي بعض النسخ وذخرى بعد قوله
الصفحه ٢٤٦ :
لا ظعن له منه » أي
في مكان لا يسير ولا يتحرك منه إلى غيره أي جنات الخلد.
والكبر (١) بالكسر
الصفحه ٢٥٠ :
مذلة به ليدفعها عنه
بموالاته « ولا أخشى إلا عدله » أي لا أخاف منه أن يظلمني
بل أخاف أن يعاملني