البحث في بحار الأنوار
١٨٢/١٦ الصفحه ٢٥٣ :
في مواضع.
« وقامت بكلماتك » أي بتقديراتك وإرادتك
« في قرارها » أي في المحال
التي قدرت وعينت لها
الصفحه ٢٥٧ :
والمرفق بكسر الميم وفتح الفاء ما يرفق
به أي ينتفع به ، وكذا المرفق بفتح
الميم وكسر الفاء وهو مصدر
الصفحه ٢٥٨ :
واستوثق منه أخذ
الوثيقة والسرمد الدائم « صلاحا » أي مشتملا على ما يوجب
صلاح امور دنياي « فلاحا
الصفحه ٢٦٧ :
تعالى لا بتوسط ما
يجري مجرى الاصل والمادة له ، والوأي الوعد.
« عند قضائك » (١) أي الموت أو
الصفحه ٢٧٠ :
فيوافق ظاهر الاية ،
« مشكورا » أي مجزيا مقبولا والزكاة أي الطهارة من الرذايل
أو النمو في الصالحات
الصفحه ٩ : الشدايد ذكره الجوهري ويقال : فله فانفل أي كسره ، فانكسر
وحد كل شئ شباته وطرفه وحد الرجل بأسه والوقود
الصفحه ٢١٩ :
« الزكاية » أي
النمو والطهارة أو المدح ولم يرد هذا البناء ، والاول أولى « وشرف
المنتهى » أي الشرف
الصفحه ٢٣٤ :
« وأدرجتهم درج المغفور لهم » أي جعلتهم
مثلهم ورفعتهم إلى منازلهم و
سلكت بهم مسالكهم ، والدرج
الصفحه ٢٣٥ :
« أثرك » أي لا يعرف آثار قدرتك ومراتب
خلقك ، ويحتمل أن يكون
كناية عن الوصول إلى معرفته أو إلى درجة
الصفحه ٢٣٨ :
إذا كانت مرسلة « ووسعهم
كتابك » أى القرآن أحكامه أو اللوح تقديراته.
« ويرعد » على بناء المعلوم
الصفحه ٢٥٦ :
والبصر والصوت ،
قاله الهروى انتهى.
« مصادرها » أى محال صدورها وعللها « ضارع
إليك » أى متذلل
الصفحه ٥٣ :
: « فان لم تحسنها » أي جميع السور ، والرجوع إلى الاخير فقط بعيد
ويقال للتوحيد نسبة الرب لانها نزلت حين
الصفحه ٢١٨ : مكيال والجمع مداد ، قيل ومنه « سبحان الله مداد كلماته » « وسبحان الله مداد السموات » أي عددها
وكثرتها
الصفحه ٢٢٥ : .
« والداخلة والخارجة » أي الداخلة في
العروق ، والخارجة منها ، أو الامراض
الظاهرة وأمراض الجوف.
« لا من شئ
الصفحه ٢٤٠ :
العذاب « لرضوانك » أى
لما يوجبه « وجهك » أي رحمتك ، وصرف الوجه
كناية عن السخط « من جوارك » أي