فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم (١).
بيان : صل جناح ابن عمك أي تمم جناحه ، فان عليا عليهالسلام بمنزلة أحد الجناحين ، فكن جناحه الآخر ، والقراءة بالتشديد بعيدة ، والخبر يدل على أنه يستحب للامام أن يتقدم إذا تعدد المأموم ، وقال العلامة في المنتهى : لو أم اثنين فوقف إلى جنبه أخرهما الامام ، وقال أبوحنيفة : بل يتقدم هو ، لنا أن النبي صلىاللهعليهوآله أخرج جابر وجبارا عن جنبيه ، وجعلهما خلفه ، ولانه الاصل في الصلاة فكره له الاشتغال بما ليس من الصلاة بخلاف المأموم انتهى ، وهذه الرواية أقوى ورواية جابر عامية ، ويمكن الجمع بحملها على قبل الصلاة ، وهذا على ما إذا حدث في أثنائهما.
٣ ـ تنبيه الخاطر : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله يستحيي من عبده إلى صلى في جماعة ثم سأله حاجة أن ينصرف حتى يقضيها (٢) ،
٤ ـ تحف العقول : عن الرضا عليهالسلام قال : فضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفا ركعة ولا تصلي خلف فاجر ، ولا تقتدي إلا بأهل الولاية (٣).
٥ ـ الذكرى : عن النبي صلىاللهعليهوآله : صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع و عشرين درجة (٤).
ثم قال ـ ره ـ الفذ بالفاء والذال المعجمة المفرد.
ومنه : عن النبي صلىاللهعليهوآله من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الاولى كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق (٥).
٦ ـ النفلية : عن النبي صلىاللهعليهوآله : لا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين
____________________
(١) أمالى الصدوق : ٣٠٤.
(٢) تنبيه الخواطر : ٤ ، رواه عن ابى سعيد الخدرى.
(٣) تحف العقول ص ٤٤٠ ط الاسلامية.
(٤ ـ ٥) الذكرى : ٢٦٧.
![بحار الأنوار [ ج ٨٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1159_behar-alanwar-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

