اللهم إني ضعيف فصل على محمد وآل محمد ، وقوفي رضاك ضعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي ، واجعل الايمان منتهى رضاي ، اللهم إني ضعيف ومن ضعف خلقت وإلى ضعف اصير فما شئت لا ما شئت ، فصل على محمد وآل محمد ، ووفقني يارب أن أستقيم.
اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، صل على محمد وآل محمد ، وامنن علي بالجنة ، ونجني من النار ، وزوجني من الحور العين ، وأوسع علي من فضلك الواسع اللهم صل على محمد وآل محمد ، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ، ولا تجعل مصيبتي في ديني ، ومن ارادني بسوء فاصرفه عني ، وألحق به مكره واردد كيده في نحره ، وحل بيني وبينه ، واكفنيه بحولك وقوتك ، ومن أرادني بخير فيسر ذلك له ، واجزه عني خيرا وأتمم علي نعمتك ، واقض لي حوائجي في جميع ما سالتك وأسألك لنفسي وأهلي وإخواني من المؤمنين والمؤمنات ، واشركهم في صالح دعائي واشركني في صالح دعائهم ، وأبدأ بهم في كل خير وثن بي يا كريم (١).
بيان : « لا يبيد » أي لا يهلك « ولقني إياك » أي اجعلني القاك عند الموت على تلك الحال ، والبهجة الحسن والفرح والسرور ، والنضرة الحسن والرونق ، وثبت به مقامي أي لا أتزلزل ولا أرتعش خوفا ، أو تعين لي مقامي الذي أريده في الجنان « والرفيع الاعلى » المرتفع الذي هو أعلى الدرجات في الآخرة ، والرفيع أيضا الشريف.
وفي النهاية عليون اسم للسماء السابعة ، وقيل : اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد وقيل : هو اعلى الامكنة وأشرف المراتب واقربها من الله تعالى في الدار الآخرة ، ويعرب بالحروف والحركات كقنسرين وأشباهه على أنه جمع أو واحد انتهى.
« وقوفي رضاك ضعفي » نسبة القوة إلى الضعف على المجاز اي قوني في حال ضعفي « وخذ إلى الخير » اي خذ بناصيتي جاذبا إلى الخير.
____________________
(١) مصباح المتهجد : ١٠٥.
![بحار الأنوار [ ج ٨٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1157_behar-alanwar-87%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

