الليل ساعاته ، قال الاخفش : واحدها إني مثل معى ، وقال بعضهم : واحدها إني وانويقال مضى إينان من الليل وإنوان.
٤٨ ـ المتهجد : صلاة الحاجة تصلى في جوف الليل فتطهر للصلاة طهورا سابغا ، واخل بنفسك ، وأجف بابك ، وأسبل سترك ، وصف قدميك بين يدي مولاك وصل ركعتين تحسن فيهما القراءة تقرء في الاولى الحمد وسورة الاخلاص ، وفي الثانية الحمد وقل يا ايها الكافرون ، وتحفظ من سهو يدخل عليك ، فاذا سلمت بعدها فسبح الله تعالى ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، واحمد الله تعالى ثلاثا وثلاثين تحميدة ، وكبر الله اربعا وثلاثين تكبيرة ، وقل :
« يا من نواصى العباد بيده ، وقلوب الجبابرة في قبضته ، وكل الامور لا يمتنع من الكون تحت إرادته ، يدبرها بتكوينه إذا شاء كيف شاء ، ما شاء الله كان أنت الله ما شئت من أمر يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله.
رب قد دهمني ما قد علمت ، وغشيني ما لم يغب عنك ، فان اسلمتني هلكت ، و إن أعززتني سلمت ، اللهم إني أسطو باللواذ بك على كل كبير ، وأنجو من مهاوي الدنيا والآخرة بذكري لك في آناء الليل وأطراف النهار ، إلهي بك أتعززعلى كل عزيز ، وبك اصول على كل جبار عنيد ، وأشهد أنك إلهي وإله آبائي وإله العالمين.
سيدي إنك ابتدأت بالمنح قبل استحقاقها ، فاخصصني بتوفيرها وإجزالها ، بك اعتصمت ، وعليك عولت ، وبك وثقت ، وإليك لجأت ، اله الله الله ربي لا أشرك به شيئا ولا أتخذ من دونه وليا.
ثم تخر ساجدا وتقول : أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ، قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا وقال أعلم أن الله عزيز حكيم.
ثم تقول : اللهم إليك يؤم ذو الآمال ،
وإليك يلجأ المتضام ، وأنت الله
مالك الملوك ، ورب كل الخلايق ، أمرك نافذ بغير نافذ بغير عائق ، لانك أنت
ذوالسلطان ،
![بحار الأنوار [ ج ٨٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1157_behar-alanwar-87%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

