فَأوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ / ٢٧٦٩.
٢٠ ـ أوْقى جُنَّة اَلتَّقْوى / ٢٨٩٢.
٢١ ـ أمْنَعُ حُصُونِ الدّينِ اَلتَّقْوى / ٢٩٥٢.
٢٢ ـ إنَّ التَّقْوى عِصْمَةٌ لَكَ في حَياتِكَ ، وَزُلْفى لَكَ بَعْدَ مَماتِكَ / ٣٤٦٦.
٢٣ ـ إنَّ اللّهَ تَعالى أوْصاكُمْ بِالتَّقْوى ، وَجَعَلَها رِضاهُ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي أنْتُمْ بِعَيْنِهِ ، وَنَواصيكُمْ بِيَدِهِ / ٣٦١٠.
٢٤ ـ إنَّ تَقْوَى اللّهَ حَمَتْ أوْلِياءَهُ مَحارِمَهُ ، وَألْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخافَتَهُ ، حَتّى أسْهَرَتْ لَيالِيَهُمْ ، وَأظْمَأَتْ هَواجِرَهُمْ ، فَأخَذُوا الرّاحَةَ بِالتَّعَبِ ، وَالرَّيَّ بِالظَّمَأِ / ٣٦١٢.
٢٥ ـ إنَّ تَقْوَى اللّهِ هِيَ الزّادُ وَالمَعادُ ، زادٌ مُبَلِّغٌ ، وَمَعادٌ مُنْجِحٌ ، دَعا إلَيْها أسْمَعُ داع ، وَوَعاها خَيْرُ واع ، فَأسْمَعَ داعِيها ، وَفازَ واعيها / ٣٦١٦.
٢٦ ـ إنَّ التَّقْوى حَقُّ اللّهِ سُبْحانَهُ عَلَيْكُمْ ، وَالمُوجِبَةُ عَلَى اللّهِ حَقَّكُمْ ، فَاسْتَعينُوا بِاللّهِ عَلَيْها ، وَتَوَسَّلُوا إلَى اللّهِ بِها / ٣٦١٧.
٢٧ ـ إنَّ تَقْوَى اللّهِ لَمْ تَزَلْ عارِضَةً نَفْسَها عَلَى الأُمَمِ الماضينَ وَالغابِرينَ ، لِحاجَتِهِمْ إلَيْها غَداً إذا أعادَ اللّهُ ما أبْدَأَ وَأخَذَ ما أعْطى ، فَما أقَلَّ مَنْ حَمَلَها حَقَّ حَمْلِها / ٣٦١٨.
٢٨ ـ إنَّ لِتَقْوَى اللّهِ حَبْلاً وَثيقاً عُرْوَتُهُ ، وَمَعْقِلاً مَنِيعاً ذُرْوَتُهُ / ٣٦١٩.
٢٩ ـ إنَّ التَّقْوى مُنْتَهى رِضَى اللّهِ مِنْ عِبادِهِ ، وَحاجَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، فَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي إنْ أسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ ، وَإنْ أعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ / ٣٦٢٠.
٣٠ ـ إنَّ التَّقْوى دارُ حِصْن عَزيْز لِمَنْ لَجَأَ إلَيْهِ ، وَالفُجُورُ دارُ حِصْن ذَليل لايُحْرِزُ أهْلَهُ وَلايَمْنَعُ مَنْ لَجَأَ إلَيْهِ / ٣٦٢١.
٣١ ـ إنَّ التَّقْوى فِي اليَوْمِ الحِرْزُ وَالْجُنَّةُ ، وَفي غَد اَلطَّريقُ إلَى الجَنَّةِ ، مَسْلَكُها واضِحٌ وَسالِكُها رابِـحٌ / ٣٦٢٢.
