٢٦٥ ـ يَنْبَغي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أنْ لايُفارِقَهُ الحَذَرُ وَالنَّدَمُ خَوْفاً أنْ تَزِلَّ بِهِ القَدَمُ / ١٠٩٥٢.
٢٦٦ ـ ما أحَقَّ الإنْسانَ أنْ تَكُونَ لَهُ ساعَةٌ لايَشْغَلُهُ عَنْها شاغِلٌ يُحاسِبُ فيها نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ فيمَا اكْتَسَبَ لَها وَعَلَيْها في لَيْلِها وَنَهارِها / ٩٦٨٤.
٢٦٧ ـ مَا المَغْبُوطُ إلاّ مَنْ كانَتْ هِمَّتُهُ نَفْسَهُ لايُغِبُّها عَنْ مُحاسَبَتِها وَمُطالَبَتِها وَمُجاهَدَتِها / ٩٦٨٥.
٢٦٨ ـ إزْراءُ الرَّجُلِ عَلى نَفْسِهِ بُرهانُ رَزانَةِ عَقْلِهِ ، وَعُنْوانُ وُفُورُ فَضْلِهِ / ٢٠٠٦.
٢٦٩ ـ أعْظَمُ مِلْك مِلْكُ النَّفْسِ / ٢٩٦٦.
٢٧٠ ـ اِمْلِكْ حَمِيَّةَ نَفْسِكَ ، وَسَوْرَةَ غَضَبِكَ ، وَسَطْوَةَ يَدِكَ ، وَغَرْبَ لِسانِكَ ، وَاحْتَرِسْ في ذلِكَ كُلِّهِ بِتَأخِيرِ البادِرَةِ ، وَكَفِّ السَّطْوَةِ ، حَتّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ ، وَيَثُوبَ إلَيْكَ عَقْلُكَ / ٢٤١٤.
٢٧١ ـ اِمْلِكْ عَلَيْكَ هَواكَ وَشَجى نَفْسِكَ ، فَإنَّ شَجَى النَّفْسِ اَلإنْصافُ مِنْها فيما أحَبَّتْ وَكَرِهَتْ / ٢٤٢٤.
٢٧٢ ـ ضابِطُ نَفْسِهِ عَنْ دَواعِي اللَّذّاتِ مالِكٌ وَمُهْمِلُها هالِكٌ / ٥٩٣٠.
٢٧٣ ـ ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ حادِثِ الغَضَبِ يُؤْمِنُ مَواقِعَ العَطَبِ / ٥٩٣١.
٢٧٤ ـ ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ الرَّغَبِ وَالرَّهَبِ مِنْ أفْضَلِ الأدَبِ / ٥٩٣٢.
٢٧٥ ـ كُلُّ مُعْتَمَد عَلى نَفْسِهِ مُلْقىً / ٦٨٣٦.
٢٧٦ ـ مَنِ اغْتَرَّ بِنَفْسِهِ أسْلَمَتْهُ إلَى المَعاطِبِ / ٨٨١٣.
الإنْفاق والإمساك
١ ـ إيّاكَ وَالإمْساكَ فَإنَّ ما أمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فيهِ خازِناً لِغَيْرِكَ / ٢٧١٢.
