اخْتِلافِ حُجَجِها في دِياناتِها ( دينِها ) ، لايَقْتَصُّونَ أثَرَ نَبِىّ ، وَلايَقْتَدُونَ بِعَمِلِ وَصِىّ ، وَلايُؤْمِنُونَ بِغَيْب ، وَلايَعِفُّونَ عَنْ عَيْب ، يَعْمَلُونَ فِي الشُّبَهاتِ ، وَيَسيرُُونَ فِي الشَّهَواتِ ، اَلْمَعْرُوفُ فيهِمْ ما عَرَفُوا ، وَالمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ ما أنْكَرُوا ، مَفْزَعُهُمْ فِي المُعْضَلاتِ إلى أنْفُسِهمْ ، وَتَعْويلُهُمْ فِي المُبْهَماتِ عَلى آرائِهِمْ ، كَأنَّ كُلاًّ ( كُلُّ امْرئ ) مِنْهُمْ إمامُ نَفْسِهِ ، قَدْ أخَذَ فيما يَرى بِغَيْرِ وَثيقات بَيِّنات ، وَلا أسْباب مُحْكَمات / ٦٦٠٧.
٣٨ ـ قَد ْ صِرْتُمْ بَعْدَ الهِجْرَةِ أعْراباً ، وَبَعْدَ المُوالاةِ أحْزاباً / ٦٦٧٩.
٣٩ ـ قَدْ ذَهَبَ مِنْكُمْ الذّاكِرُونَ ، وَالمُتَذَكِّرُونَ ، وَبَقيَ النّاسُونَ وَالمُتَناسُونَ / ٦٦٨٨.
٤٠ ـ قَدْ قادَتْكُمْ أزِمَّةُ الحَيْنِ ، وَاسْتَغْلَقَتْ عَلى قُلُوبِكُمْ أقْفالُ الرَّيْنِ / ٦٦٨٩.
٤١ ـ قَدْ تَصافَيْتُمْ عَلى حُبِّ العاجِلِ وَرَفْضِ الآجِلِ / ٦٤٩٠.
٤٢ ـ قَدْ صارَ دينُ أحَدِكُمْ لُعْقَةً عَلى لِسانِهِ ، صَنيعَ مَنْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ ، وَأحْرَزَ رِضى سَيِّدِهِ / ٦٤٩٢.
٤٣ ـ قَدْ خاضُوا بِحارَ الفِتَنِ ، وَأخَذُوا بِالبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ ، وَتَوَغَّلُوا الجَهْلَ ، وَاطَّرَحُوا العِلْمَ / ٦٧٠١.
٤٤ ـ لاتَيْأَسْ مِنَ الزَّمانِ إذا مَنَعَ ، وَلاتَثِقْ بِهِ إذا أعْطى ، وَكُنْ مِنْهُ عَلى أعْظَمِ الحَذَرِ / ١٠٣٠٢.
٤٥ ـ إنَّ الدَّهْرَ يَجْري بِالباقينَ ، كَجَرْيِهِ بِالماضينَ ، ما يعُودُ ما قَدْ وَلّى ، وَلايَبْقى سَرْمَداً ما فيهِ ، آخِرُ فِعالِهِ كَأوَّلِهِ ، مُتَسابِقَةٌ أُمُورُهُ مُتَظاهِرَةٌ أعْلامُهُ ، لايَنْفَكُّ مُصاحِبُهُ مِنْ عَناء وَفَناء وَسَلَب وَحَرَب / ٣٦٩٣.
٤٦ ـ إنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ ، لاتَخْطي سِهامُهُ وَلاتُؤْسى جِراحُهُ ، يَرْمِي الصَّحيحَ بِالسَّقَمِ ، وَالنّاجِيَ بِالعَطَبِ / ٣٦٩٤.
