الأسباب والوسائل
١ ـ السَّبَبُ الَّذي أدْرَكَ بِهِ العاجِرُ بُغْيَتَهُ ، هُوَ الَّذي أعْجَزَ القَّادِرَ عَنْ طَلِبَتِهِ / ٢٢٠٩.
٢ ـ أوْثَقُ سَبَب أخَذَتْ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللّهِ / ٣٢٢٦.
٣ ـ لِكُلِّ شَيْء سَبَبٌ / ٧٢٨١.
٤ ـ أقْوَى الوَسائِلِ حُسْنُ الفَضائِلِ / ٢٩٨٠.
٥ ـ أفْضَلُ سَبَب كَفُّ الغَضَبِ ، وَالتَّنَزُّهُ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّلَبِ / ٣٣٢٠.
المسابقة
١ ـ إنْ كُنْتُمْ لامُحالَةَ مُتَسابِقينَ فَتَسابَقُوا إلى إقامَةِ حُدوُدِ اللّهِ ، وَالأمْرِ بِالمَعْرُوفِ / ٣٧٣٩.
السّجود والركوع
١ ـ اَلسُّجُودُ الجِسْماني : هُوَ وَضْعُ عَتائِقِ الوُجُوهِ عَلَى التُّرابِ ، وَاسْتِقْبالُ الأرْضِ بِالراحَتَينِ وَالكَفَّيْنِ ( وَالرُّكْبَتَيْنِ ) ، وَأطْرافِ القَدَمَيْنِ مَعَ خُشُوعِ القَلْبِ وَإخْلاصِ النّيَّةِ / ٢٢١٠.
٢ ـ وَالسُّجُودُ النَّفْساني : فَراغُ القَلْبِ مِنَ الفانياتِ ، وَالإقْبالُ بِكُنْهِ الهِمَّةِ عَلَى الباقياتِ ، وَخَلْعُ الكِبْرِ وَالحَمِيَّةِ ، وَقَطْعُ العَلائِقِ الدُّنْيَويَّةِ ، وَالتَّحَلّي بِالخَلائِقِ النَبَويَّةِ / ٢٢١١.
٣ ـ نِعْمَ العِبادَةُ السُّجُودُ وَالرُّكُوعُ / ٩٩٤٤.
السّجن
١ ـ السِّجْنُ أحَدُ القَبْرَيْنِ / ١٦٣١.
