١٣٢ ـ الدُّنْيا مَحَلُّ الآفاتِ / ٥٧٦.
١٣٣ ـ اَلمُواصِلُ لِلدُّنْيا مَقْطُوعٌ / ٦٢٨.
١٣٤ ـ اَلدُّنْيا مُنْيَةُ الأشْقياءِ / ٦٩٤.
١٣٥ ـ اَلعاجِلَةُ غُرُورُ الحَمْقى / ٨٩٦.
١٣٦ ـ اَلدُّنْيا مَصْرَعُ العُقُولِ / ٩٢١.
١٣٧ ـ اَلدُّنْيا مَحَلُّ الغِيَرِ / ١٠٢٧.
١٣٨ ـ اَلدُّنْيا دارُ المِحْنَةِ / ١٠٩٧.
١٣٩ ـ اَلدُّنْيا غَنيمَةُ الحَمْقى / ١١١٠.
١٤٠ ـ اَلاشْتِغالُ بِالفائِتِ يُضَيِّعُ الوَقْتَ / ١٢٠٠.
١٤١ ـ الرَّغْبَةُ فِي الدُّنيا تُوجِبُ المَقْتَ / ١٢٠١.
١٤٢ ـ اَلدُّنْيا كَيَوْم مَضى ، وَشَهْر انْقَضى / ١٢٠٥.
١٤٣ ـ الدُّنْيا دارُ الغُرَباءِ ، وَمَوطِنُ الأشقياءِ / ١٢٠٦.
١٤٤ ـ الوَلَهُ بِالدُّنْيا أعْظَمُ فِتْنَة / ١٢١٠.
١٤٥ ـ الدُّوْلَةُ كما تُقْبِلُ تُدْبِرُ / ١٢٢٦.
١٤٦ ـ اَلدُّنْيا كَما تَجْبُرُ تَكْسِرُ / ١٢٢٧.
١٤٧ ـ أسبابُ الدُّنْيا مُنْقَطِعَةٌ ، وَعَواريها مُرْتَجِعَةٌ / ١٣٦٥.
١٤٨ ـ اَلدُّنْيا حُلُمٌ ، وَالاغْتِرارُ بِها نَدَمٌ / ١٣٨٤.
١٤٩ ـ الدُّنْيا سَمٌّ يَأكُلُهُ ( اكِلُهُ ) مَنْ لا يَعْرِفُهُ / ١٤١١.
١٥٠ ـ الدُّنْيا مَعْدِنُ الشَّـرِّ ، ومَحَلُّ الغُرُورِ / ١٤٧٣.
١٥١ ـ إنْ عَقَلْتَ أمْرَكَ ، أوْ أصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأعْرِضْ عَنِ الدُّنيا ، وَازهَدْ فيها ، فَإنَّها دارُ الأشقياءِ ، وَلَيْسَتْ بِدارِ السُّعَداءِ ، بَهْجَتُها زُورٌ ، وزينَـتُها غُرُورٌ ، وسَحائِبُها مُتَقَشِّعَةٌ ، وَمَواهِبُها مُرْتَجِعَةٌ / ٣٧٣٣.
١٥٢ ـ إنْ كُنْتُمْ لِلنَّعيمِ طالبينَ فَأعْتِقُوا أنْفُسَكُمْ مِنْ دارِ الشَقاءِ / ٣٧٤٥.
