٣٣ ـ إيّاكَ أنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَزُلْفَتَكَ لَدَيْهِ ، بِحَقير مِنْ حُطامِ الدُّنيا / ٢٧٠١.
٣٤ ـ إيّاكَ وَالوَلَهَ بِالدُّنيا ، فَإنَّها تُورِثُكَ الشَّقاءَ وَالبَلاءَ وَتَحْدُوكَ على بَيْعِ البَقاءِ بِالفَناءِ / ٢٧٠٧.
٣٥ ـ إيّاكَ أنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ على ما تَظُنُّ ، وَلاتَغْلِبَها على ما تَسْتَيْقِنُ ، فإنَّ ذلِكَ مِنْ أعْظَمِ الشَّـرِّ / ٢٧٠٨.
٣٦ ـ إيّاكَ أنْ تَغْتَرَّ بِما تَرى مِنْ إخْلادِ أهلِ الدُّنيا إلَيْها ، وَتَكالُبِهِمْ عَلَيْها ، فَقَدْ نَبَّأَكَ اللّهُ عَنْها ، وَتَكَشَّفَتْ لَكَ عَنْ عُيُوبِها وَمَساويها / ٢٧٣٣.
٣٧ ـ إيّاكُمْ وَغَلَبَةَ الدُّنيا على أنْفُسِكُمْ فَإنَّ عاجِلَها نَغْصَةٌ وَاجِلَها غُصَّةٌ / ٢٧٤٤.
٣٨ ـ ألا وإنَّ الدُّنيا دارٌ لايُسْلَمُ مِنْها إلاَّ بِالزُّهدِ فيها وَلا يُنْجى مِنْها بِشَيْء كانَ لَها / ٢٧٦٢.
٣٩ ـ ألا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لأِهْلِها / ٢٠٦٣.
٤٠ ـ ألا وَإنَّ الدُّنيا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَآذَنَتْ باِنْقِضاء ، وَتَنَكَّرَ مََعْرُوفُها ، وَصارَ جَديدُها رَثّاً ، وسَمينُها غَثّاً / ٢٨٦٥.
٤١ ـ ألا وَما يَصْنَعُ بِالدُّنيا مَنْ خُلِقَ للآخِرَةِ ، وَما يَصْنَعُ بِالمالِ مَنْ عَمّا قَليل يُسْلَبُهُ ، وَيَبْقى عَلَيْهِ حِسابُهُ وَتَبْعَتُهُ / ٢٧٦٨.
٤٢ ـ ألا وإنَّ اليَومَ المِضْمارَ ، وَغَداً السِّباقَ ، وَالسَّبْقَةُ الجَنَّةُ ، وَالغايَةُ النَّارُ / ٢٧٧١.
٤٣ ـ ألا وَإنَّهُ قَدْ أدْبَرَمِنَ الدُّنيا ما كانَ مُقْبِلاً ، وَأقْبَلَ مِنْها ما كانَ مُدْبِراً ، وَأزْمَعَ التَّرْحالَ عِبادُ اللّهِ الأخْيارُ ، وَباعُوا قَليلاً مِنَ الدُّنيا لا يَبْقى ، بِكَثير مِنَ الآخِرَةِ لا يَفْنى / ٢٧٨١.
٤٤ ـ أوَ لَسْتُمْ تَرَوْنَ أهْلَ الدُّنيا يُمْسُونَ وَيُصْبِحُونَ على أحْوال شَتّى ،
