٥٢ ـ خَوافِي الأخْلاقِ ت ـ كْشِفُهَا المُعاشَََرةُ / ٥٠٩٩.
٥٣ ـ رَأسُ الْعِلْمِ التَّميزُ بَيْنَ الأخْلاقِ وَإظْهارِ مَحْمُودِها وَقَمْعِ مَذْمُومِها / ٥٢٦٧.
٥٤ ـ زَيْنُ الشِّيَمِ رَعْىُ الذِّمَمِ / ٥٤٦٥.
٥٥ ـ سِتَّةٌ ت ـ خْتَبَرُ بها أخْلاقُ الرِّجالِ : الرِّضا ، وَالغضَبُ ، وَالأمْنُ ، وَالرَّهْبُ ، وَالمَنْعُ ، وَالرَّغْبُ / ٥٦٣١.
٥٦ ـ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلقِ فَإنَّهُ يُكْسِبُكَ المَحَبَّةَ / ٦١٠٠.
٥٧ ـ في سَعَةِ الأخْلاقِ كُنُوزُ الأرْزاقِ / ٦٥١٣.
٥٨ ـ كُلُّ شَيْء يُسْتَطاعُ إلاَّ نَقْلَ الطِّباعِ / ٦٩٠٦.
٥٩ ـ كَمْ مِنْ وَضيع رَفَعَهُ حُسْنُ خُلْقِهِ / ٦٩٧٢.
٦٠ ـ مَنْ لَمْ يُحسِنْ خُلْقَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ قَرينُهُ / ٩٠٠٥.
٦١ ـ مَنْ لَمْ تُحسَنْ خَلائِقُهُ لَمْ تُـحْمَدْ طَرائِقُهُ / ٩١٨٨.
٦٢ ـ لاقرينَ كَحُسْنِ الخُلقِ / ١٠٥٤٧.
٦٣ ـ لاعَيْشَ أهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الخُلْقِ / ١٠٧٦٥.
٦٤ ـ إذا رَأيتَ في غَيرِكَ خُلْقاً ذَميماً فَتَجَنَّبْ مِنْ نَفْسِكَ أمْثالَهُ / ٤٠٩٨.
٦٥ ـ إنَّ طِباعَكَ تَدْعُوكَ إلى ما ألِفْتَهُ / ٣٤٢٠.
٦٦ ـ إنَّ هذِهِ الطَّبايِـعَ مُتَبايِنَةٌ ، وَخَيْرُها أبْعَدُها مِنَ الشَّـرِّ / ٣٤٥٠.
٦٧ ـ إنَّما طَبايِـعُ الأبرارِ طَبايِـعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيْرِ ، فَمَهْماحُمِّلَتْ مِنْهُ اِحتَمَلَتْهُ / ٣٩٠٢.
٦٨ ـ وقالَ ـ عليهِ السّلامُ ـ في حقِّ مَنْ ذَمَّهُ : إنْ سَقِمَ فَهُوَ نادِمٌ على تَركِ العَمَلِ ، وَإنْ صَحَّ أمِنَ مُغْتَرّاً فَأخَّرَ العَمَلَ ، إنْ دُعِىَ إلى حَرْثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وَإنْ دُعِىَ إلى حَرْثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ، إنِ استَغْنى بَطَرَ وَفَتَنَ ، إنِ افْتَقَرَ قَنَطَ وَوَهَنَ ، إنْ اُحْسِنَ إلَيهِ جَحَدَ ، وَإنْ أحْسَنَ تَطاوَلَ ، وَامْتَنَّ ، إنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ واقَعَها بِالاِتِّكالِ
