سرها وعلانيتها ، وكتب له بكل ركعة يصلي مع الامام فضل ست مائة ركعة وله بكل ركعة مدينة (١).
وقال عليهالسلام : من سمع الاذان فأجاب كان عند الله من السعداء (٢).
وقال عليهالسلام : من لم يحب داعي الله فليس له في الاسلام نصيب ، ومن أجاب اشتاقت إليه الجنة (٣).
وقال عليهالسلام : من أجاب داعي الله استغفرت له الملائكة ، ويدخل الجنة بغير حساب (٤).
٥٠ ـ كتاب المسائل : لعلى بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهالسلام قال : سألته عن الرجل يؤذن ويقيم وهو على غير وضوء أيجزيه ذلك؟ قال : أما الاذن فلا باس وأما الاقامةفلا يقيم إلا على وضوء ، قلت : فان أقام وهو على غير وضوء أيصلى باقامته؟ قال : لا (٥).
قال : وسألته عن الاذان والاقامة ، أيصلح على الدابة؟ قال : أما الاذن فلا بأس وأما الاقامة فلا حتى ينزل على الارض (٦).
٥١ ـ نقل : من خط الشهيد رحمه الله عن أبي الوليد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله : « قد قامت الصلاة » إنما يعني به قيام القائم.
٥٢ ـ مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن القاسم بن إسماعيل عن زريق قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول من السنة الجلسة بين الاذان والاقامة في صلاة الغداة ، وصلاة المغرب ، وصلاة العشاء ، ليس بين الاذان والاقامة سبحة ومن السنة أن يتنفل بركعتين بين الاذان والاقامة في صلاة الظهر والعصر (٧).
____________________
(١ ـ ٤) جامع الاخبار ص ٨٠.
(٥) المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٦٨ و ٢٦٩.
(٦) المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٨٠.
(٧) أمالي الطوسى ج ٢ ص ٣٠٦ ، والاسناد هكذا : عن الحسين بن ابراهيم القزوينى عن محمد بن وهبان ، عن ابن زكريا ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمش ، عن زريق ، عن أبي عبدالله عليه السلام ولعل الذي أخرجه المؤلف العلامة من القسم الذي
![بحار الأنوار [ ج ٨٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1145_behar-alanwar-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

