لَوَاهُ أو ( به ) لَوَى الطّفلُ رأسَهُ أو برأسه إشارة إلى رضاه أو عدمه. ( أماله ) (١)
أَلْوَى ( به ) أَلْوَى الطّفلُ برأسه. ( أماله )
لَوَّاهُ وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ (٢). ( أمالوها إعراضا وتعنّتا )
لَوَّاهُ ( عليه ) لَوَّى زيدٌ الأمرَ علينا. ( جعله ملتويا عويصا )
الْتَوَى الْتَوَى الخيطُ أو السّلكُ أو اليدُ. ( انفتل وانثنى )
الْتَوَى الْتَوَى الأمرُ بالنسبة لنا لعدم اكتمال الشّروط. ( عسر )
تَلَوَّى تَلَوَّى = الْتَوَى أو كثر التواؤه.
تَلَيَّثَ تَلَيَّثَ المقاتلون ضدّ الأجنبيّ المعتدي. ( صار الواحد منهم كاللّيث )
لَيْسَ لَيْسَ زيدٌ مدرّسا (٣). ( لم يكن )
لَيَّفَهُ يُلَيِّفُ المغتسلُ جسمَهُ بالصّابون. ( يدلكه باللّيفة )
لَاقَ يَلِيقُ لِيَاقَةً ( به ) إنّ هذا القميصَ لا يَلِيقُ بك يا أخي. ( لا يناسبك ) (٤)
لَانَ يَلِينُ لِيناً ( له ) من صفات المؤمن أن يَلِينَ في معاملته للناس. ( يتساهل ) (٥)
__________________
١. ويقال : مرّ لا يلوي على أحد. أي لا يعطف على أحد فينتظره. ومنه ما جاء في التنزيل العزيز : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ آل عمران / ١٥٣ ، أي لا يقف أحد لأحد.
٢. المنافقون / ٥.
٣. ليس : من الأفعال الناقصة يعمل عمل كان وهو فعل جامد لا يتصرّف ، دالّ على نفي الحال وينفي غيره بالقرينة.
٤. ويقال : إنّ هذا العمل أو المنصب يليق بزيد لا بسعد.
٥. ومنه قوله تعالى : فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ آل عمران / ١٥٩. فهو ليّن ، ويقال : هو ليّن العريكة أو الجانب.
