و ( إِسْرائِيلَ ) ، وقد يكون عارضا نحو ( وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ ) ، حالة الإدغام والوقف و ( اؤْتُمِنَ ) حالة الابتداء. وقد يكون مغيرا نحو ( الم اللهُ ) حالة الوصل و ( هؤُلاءِ إِنْ ) حاله الوصل عند البزى وأبى عمرو وحالة الوقف عند حمزة وقد يكون قويا وقد يكون ضعيفا. والقوة والضعف فى السبب بتفاضل ، فأقواه ما كان لفظيا ثم أقوى اللفظى ما كان ساكنا أو متصلا وأقوى الساكن ما كان لازما ، وأضعفه ما كان عارضا. وقد يتفاضل عند بعضهم لزوما وعروضا فأقواه ما كان مدغما كما تقدم ويتلو الساكن العارض ما كان منفصلا ويتلوه ما تقدم الهمز فيه على حرف المد وهو أضعفها. وإنما قلنا اللفظى أقوى من المعنوى لإجماعهم عليه وكان الساكن أقوى من الهمز لأن المد فيه يقوم مقام الحركة فلا يتمكن من النطق بالساكن بحقه إلا بالمد ولذلك اتفق الجمهور على مده قدرا واحدا وكان أقوى من المتصل لذلك وكان المتصل أقوى من المنفصل لإجماعهم على مده وإن اختلفوا فى قدره ولاختلافهم فى مد المنفصل وقصره وكان المنفصل أقوى مما تقدم فيه الهمز لإجماع من اختلف فى المد بعد الهمز على مد المنفصل ، فمتى اجتمع الشرط والسبب مع اللزوم والقوة لزم المد ووجب إجماعا. ومتى تخلف أحدهما أو اجتمعا ضعيفين أو غير الشرط أو عرض ولم يقو السبب امتنع المد إجماعا. ومتى ضعف أحدهما أو عرض السبب أو غير جاز المد وعدمه على خلاف بينهم فى ذلك كما سيأتى مفصلا ومتى اجتمع سببان عمل بأقواهما والغى أضعفهما إجماعا وهذا معنى قول الجعبرى : إن القوى ينسخ حكم الضعيف ويتخرج على هذه القواعد مسائل ( الأولى ) لا يجوز مد نحو ( خَلَوْا إِلى ) ، و ( ابْنَيْ آدَمَ ) كما تقدم وذلك لضعف الشرط باختلاف حركة ما قبله والسبب بالانفصال ويجوز مد نحو سوأة. وهيئة لورش من طريق الازرق كما تقدم لقوة السبب بالاتصال كما يجوز مد : عين وهذين فى الحالين ونحو : الموت ، والليل : وقفا لقوة السبب بالسكون ( الثانية ) لا يجوز المد فى وقف
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
