وكثرة دورها ولم يكن ذلك فى غيرها ( هذِهِ ) رواية الجمهور عن اليزيدى ، وقد انفرد الكارزينى عن السوسى بإظهار هذه الكلمة لكون ما قبل النون طردا للقاعدة ، وتابعه على ذلك الخزاعى عن ابن حبش عن شجاع وعن السوسى وروى ذلك أحمد بن جبير عن اليزيدى كما انفرد محمد بن غالب عن شجاع بادغام ما قبله ساكن من ذلك نحو ( مُسْلِمَيْنِ لَكَ ). و ( مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ ) ولم يستثن من ذلك سوى ( أَرْضَعْنَ لَكُمْ ) فأظهره ، والأول هو المعول عليه والمأخوذ به من طرق كتابنا والله تعالى أعلم ، قال ابن شيطا فجميع باب المتقاربين من كلمة وكلمتين وخمسمائة حرف وستة وأربعون حرفا. قال فتكامل جميع ما فى باب المثلين والمتقاربين ألف حرف ومائتان وخمسة وتسعون حرفا. وقال الدانى وقد حصلنا جميع ما أدغمه أبو عمرو من الحروف المتحركة فوجدناه على مذهب ابن مجاهد ألف حرف ومائتين وثلاثة وسبعين حرفا. قال وعلى ما أقريناه ألف حرف وثلاثمائة حرف وخمسة أحرف قال : وجميع ما وقع الاختلاف فيه بين أهل الأداء اثنان وثلاثون حرفا ( قلت ) كذا قال فى التيسير وجامع البيان وغيرهما وفيه نظر ظاهر. والصواب أن يقال على مذهب ابن مجاهد ألف حرف ومائتين وسبعة وسبعين حرفا لأن الذى أظهره ابن مجاهد ثمانية وعشرون لا اثنان وثلاثون. وهى عشرون من المثلين ( يَبْتَغِ غَيْرَ ) ، و ( يَخْلُ لَكُمْ ). ويك كاذبا وآل لوط أربعة وهو ثلاثة عشر ومن المتقاربين ثمانية ( الزَّكاةَ ثُمَ ) ، ( وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ ). ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى ). و ( الرَّأْسُ شَيْباً ). و ( جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا ). والتوراة ثم. و ( طَلَّقَكُنَ ) وأن يقال وجميع ما أدغمه على مذهب غير ابن مجاهد إذا وصل السورة بالسورة ألف حرف وثلاثمائة وأربعة أحرف لدخول آخر القدر بلم يكن وعلى رواية من بسمل إذا وصل آخر السورة بالبسملة ألف وثلاثمائة وخمسة أحرف لدخول آخر الرعد بأول سورة إبراهيم. وآخر إبراهيم بأول الحجر. وعلى رواية من فصل بالسكت ولم يبسمل ألف وثلاثمائة وثلاثة أحرف كذا حقق وحرر ومن
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
