اللهم عفوك عفوك » ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت ، حتى تفرغ من خمس تكبيرات ، وقال : ليس فيها التسليم (١).
وعن ابيه أنه كان يصلي على الجنازة بعد العصر ما كان في وقت الصلاة حتى يصفار الشمس. فاذا اصفارت لم يصل عليها حتى تغرب ، وقال لا بأس بالصلاة على الجنازة حين تغيب الشمس وحين تطلع ، إنما هو استغفار (٢) وساق الكلام إلى أن قال :(٣) باب آخر في الصلاة على الميت قال : تكبر ثم تصلي على النبي صلىاللهعليهوآله وأهل بيته ، ثم تقول : اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمد صلىاللهعليهوآله ثم تكبر الثانية فقل « اللهم إن كان زاكيا فزكه ، ولن كان خاطئا فاغفر له » ثم تكبر الثالثة فقل « اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتناه بعده » ثم تكبر الرابعة وقل « اللهم اكتبه عندك في عليين ، وأخلف على أهله في الغابرين واجعله من رفقاء محمد صلىاللهعليهوآله » ثم كبر الخامسة وتنصرف (٤).
وإذا كان ناصبا فقل : « اللهم إنا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش جوفه نارا وقبره نارا ، وعجله إلى النار ، فانه قد كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره » وإذا رفع فقل « اللهم لا ترفعه ولا تزكه » وإذا كان مستضعفا فقل « اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم » وإذا لم تدر ما حاله فقل « اللهم إن كان يحب الخير وأهله ، فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه » (٥).
وقال عليهالسلام : قال جعفر عليهالسلام : صلى علي عليهالسلام على سهل بن حنيف وكان
____________________
(١ ـ ٢) فقه الرضا ص ٢٠ و ٢١.
(٣) في المصدر المطبوع لم يسق بين الكلامين كلاما فلا معنى لقوله « وساق الكلام إلى أن قال ».
(٤ ـ ٥) فقه الرضا ص ٢١.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

