ابن عبدك هذا ، اللهم أصله نارك ، اللهم اذقه أليم عذابك ، وشديد عقوبتك وأورده نارا ، واملا جوفه نارا ، وضيق عليه لحده ، فانه كان معاديا لاوليائك ومتواليا لاعدائك ، اللهم لا تخفف عنه العذاب ، واصبب عليه العذاب صبا » فاذا رفع جنازته فقل : « اللهم لا ترفعه ولا تزكه » (١).
واعلم أن الطفل لا يصلى عليه حتى يعقل الصلاة ، فاذا حضرت مع قوم يصلون عليه فقل « اللهم اجعله لابويه ولناذخرا ومزيدا وفرطا وأجرا » (٢).
وإذا صليت على مستضعف ، فقل « اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم » (٣).
وإذا لم تعرف مذهبه فقل : « اللهم هذه النفس التي أحييتها وأنت أمتها دعوت فأجابتك ، اللهم ولها ما تولت ، واحشرها مع من أحبت ، وأنت أعلم بها » (٤)
فاذا اجتمع جنازة رجل وامرأة وغلام ومملوك ، فقدم المرءة إلى القبلة واجعل المملوك بعدها ، واجعل الغلام بعد المملوك ، والرجل بعد الغلام مما يلي الامام ، ويقف الامام خلف الرجل في وسطه ، ويصلي عليهم جميعا صلاة واحدة (٥).
وإذا صليت على الميت وكانت الجنازة مقلوبة فسوهاوأعد الصلاة عليها ما لم يدفن ، فاذا فاتك مع الامام بعض التكبير ، ورفعت الجنازة فكبر عليها تمام الخمس ، وأنت مستقبل القبلة (٦)
وإن كنت تصلي على الجنازة وجاءت الاخرى فصل عليهما صلاة واحدة بخمس تكبيرات ، وإن شئت استأنف على الثانية (٧).
ولا بأس أن يصلي الجنب على الجنازة ، والرجل على غير وضوء والحائض إلا أن الحايض تقف ناحية ، ولا تخلط بالرجال (٨) وإن كنت جنبا وتقدمت للصلاة عليها فتيمم أو توضأ وصل عليها ، وقد
____________________
(١ ـ ٨) فقه الرضا ص ١٩.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

