٢٢ ـ الطرف : للسيد بن طاووس باسناده عن عيسى بن المستفاد ، عن موسى ابن جعفر ، عن أبيه عليهماالسلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه ونله يا علي أضمنت ديني تقضيه عني؟ قال : نعم قال اللهم فاشهد ، ثم قال : ياعلي غسلني ولا يغسلني غيرك فيعمى بصره ، قال علي عليهالسلام : ولم يارسول الله صلىاللهعليهوآله؟ قال : كذلك قال جبرئيل عن ربي إنه لا يرى عورتي غيرك إلا عمي بصره ، قال علي عليهالسلام : فكيف أقوى عليك وحدي؟ قال : يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل صاحب سماء الدنيا ، قلت : فمن يناولني الماء؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني ، فانه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي ، وهي حرام عليهم ، فاذا فرغت من غسلي فضعني على لوح ، وأفرغ علي من بئري بئر غرس أربعين دلوا مفتحة الافواه قال عيسى : أو قال : اربعين قربة شككت أنا في ذلك (١).
٢٣ ـ مصباح الانوار : عن أحمد بن محمد بن عياش ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن عبيدالله بن الفضيل الطائي ومحمد بن أحمد بن سليمان ، عن محمد بن إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليهالسلام ، عن ابي يوسف ، عن الازهر بن نظام ، عن أبي الحسن بن يعقوب ، عن عيسى بن المستفاد مثله.
وقال : كان في الصحيفة المختومة التي نزلت من السماء : يا علي غسلني ولا يغسلني غيرك ، قال : فقلت لرسول الله صلىاللهعليهوآله : بأبي أنت وأمي. أنا أقوى على غسلك وحدى؟ قال : بذا أمرني جبرئيل ، وبذلك أمره الله عزوجل.
قال : فقلت : فان لم أقو عليك فأستعين بغيري يكون معي؟ فقال جبرئيل : يا محمد! قل لعلي : إن ربك يأمرك أن تغسل ابن عمك ، فانما السنة أن لا يغسل الانبياء إلا أوصياؤهم ، ولنمايغسل كل نبي وصيه من بعده ، وهي من حجج الله عزوجل لمحمد صلىاللهعليهوآله على أمته من بعده ، فيما قد اجتمعوا عليه من قطيعة ما أمرهم الله تعالى به.
____________________
(١) الطرف : ٤٤.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

