عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهمالسلام قال : دخل رسول الله صلىاللهعليهوآله على رجل من ولد عبدالمطلب ، فاذا هو في السوق (١) وقد وجه إلى غير القبلة ، فقال : وجهوه إلى القبلة فانكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة وأقبل الله عليه بوجهه ، فلم يزل كذلك حتى يقبض (٢).
دعائم الاسلام : عن علي عليهالسلام مثله (٣).
ثواب الاعمال : عن محمد بن موسى ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبدالله مثله (٤).
بيان : في النهاية فيه دخل سعيد على عثمان وهو في السوق أي في النزع كأن روحه تساق لتخرج من بدنه ، ويقال له السياق أيضا انتهى ، وإقبال الملائكة عبارة عن استغفارهم له أو قبض روحه بسهولة ، وإقبال الله كناية عن الرحمة والفضل والمغفرة. والمشهور بين الاصحاب وجوب الاستقبال بالميت حال الاحتضار ، وذهب جماعة من الاصحاب منهم الشيخ في الخلاف والمبسوط والمفيد والمحقق في المعتبر والسيد إلى الاستحباب ، واختلف في أنه هل يسقط بالموت أو يجب دوام الاستقبال به حيث يمكن؟ الاحوط ذلك.
٤ ـ الخصال : عن أحمد بن زياد الهمداني ، عن عل ي بن إبراهيم ، عن أبيه عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : جرت في البراء بن معرور الانصاري ثلاث من السنن منها أنه لما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة ، فأمر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأوصى بالثلث من ماله
____________________
(١) يعنى الاحتضار ، يقال : ساق المريض نفسه عند الموت سوقا وسياقا ، شرع في نزع الروح.
(٢) علل الشرايع ج ١ ص ٢٨٠ و ٢٨١.
(٣) دعائم الاسلام ص ٢١٩.
(٤) ثواب الاعمال ص ١٧٧.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

