فان فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به ، فان فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به ، فان فعل ذلك به ، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عزوجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه (١).
١٦ ـ ومنه : عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إن المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه ، وإنه ليمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه (٢).
ايضاح قال الجوهري : المهنة بالفتح الخدمة ، وقد مهن القوم يمهنهم مهنة اي خدمهم ، وامتهنت الشئ ابتذلته ، وأمهنته أضعفته انتهى ، ولعل المراد هنا الابتذال بالامراض ، ويحتمل أن يراد به الخدمة للناس ، والعلم لهم.
١٧ ـ مجالس الصدوق : عن حمزة العلوي ، عن عبدالعزيز الابهري عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام قال:قال رسول الله صلىاللهعليهوآله:من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع (٣).
١٨ ـ الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن ابي عمير عن السري بن خالد ، عن ابي عبدالله عليهالسلام قال : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا ، وإذا أراد بعبد سوء أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بهايوم القيامة (٤).
١٩ ـ ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن
____________________
(١) أمالى الصدوق ص ١٧٧.
(٢) المصدر ص ٢٩٩.
(٣) أمالى الصدوق ص ٢٥٩.
(٤) الخصال ج ١ ص ١٣.
![بحار الأنوار [ ج ٨١ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1112_behar-alanwar-81%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

