وأما البول والروث من كل حيوان يؤكل لحمه ، فهما طاهران لا نعلم فيه خلافا إلى موضعين : الاول في أبوال الدواب الثلاث وأرواثها والمشهور طهارتها على كراهة ، وعن ابن الجنيد القول بالنجاسة وإليه ذهب الشيخ في النهاية وطهارة الارواث ظاهرة بحسب الاخبار ، وتعارضها في الابوال يقتضي التحرز عنها رعاية للاحتياط.
وثانيهما ذرق الدجاج والاشهر الاقرب طهارته ، وأما الجلال من الحيوان وهو ما اغتذى بعذرة الانسان محضا إلى أن يسمى في العرف جلالا فذرقه نجس إجماعا ، قاله في المختلف.
أقول : سيأتي بعض الاخبار في باب حكم ما لاقى نجسا (١).
____________________
(١) سيأتى تحت الرقم ٢٠ ص ١٢٧.
١١٢
![بحار الأنوار [ ج ٨٠ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1110_behar-alanwar-80%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

