البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
١٧٥/١ الصفحه ٩ : والحمد لله ولا اله الا
الله والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله ». تقول هذا كل يوم ثلاث مائة وستين
مرة
الصفحه ٢٥ : والحمد لله ولا اله الا
الله والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله ». تقول هذا كل يوم ثلاث مائة وستين
مرة
الصفحه ٢١٦ :
كثيرة ، منها شرح نهج البلاغة عشرون جزءا (١)
، وله أشعار كثيرة (٢)
حسنة ، منها السبع العلويات ـ يقول
الصفحه ١١ :
المحتويات
مقدمة الجزء الثاني
................... ٥
هبوطهما من الجنة الى
الصفحه ٢٧ :
المحتويات
مقدمة الجزء الثاني
................... ٥
هبوطهما من الجنة الى
الصفحه ١٠٩ : عامة الأمور ، ولهذا وصفهم النبي
صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بأنهم : الطائفة الناجية ، لما ذكر اختلاف
الصفحه ٤٩ : من قيمته وينقص من شأنه ـ مع أنهم قالوا : اُنظر الى ما
قال لا من قال ـ ولذا تراهم يلتجئون الى مثل هذه
الصفحه ٧٨ :
أبو الفتوح المذكور
، وعمله ووضعه لكن نسبه الى الحسنية تقبيحا لمذاهب أهل السنة وتشنيعا عليهم بفضيحة
الصفحه ٣٩ :
الإهداء
إلى التي حملتني لدنياي هذه كي أحظى
بنور آل محمد صلوات الله عليه وعليهم السلام وبحّبهم
الصفحه ٤٧ : .
* * *
والّذي نراه أنّ الأسباب والحوافز الّتي
دعت العلماء والكتّاب المعاصرين الى التستّر وراء أسماء مستعارة ، أو
الصفحه ١٧١ : النبي (٥) صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « ليلة أُسري بي الى السماء (٦)
؛ جمع الله بيني وبين الأنبياء ثم قال
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ٧٩ :
ونسب تأليفها الى
الشيخ عزالدين الآملي (١)
كما وقد نسبت (٢)
الى الشيخ الحسين بن محمد بن الحسن
الصفحه ١٢٢ :
عليه وآله وسلم (١).
وقال الجمهور من الناس : الإمام أبو بكر
بن أبي قحافة ؛ باختيار الناس له
الصفحه ١٢٨ : عهد عمر بن عبدالعزيز ، وهو
ثاني من تكلم في القدر ، قيل : جيء به الى عمر بن عبد العزيز وأستتابه ، ثم