البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٠/١ الصفحه ٩ : رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (٢) قبل الموت؟.
قال : فاتاه آت فقال له : ليس
الصفحه ٢٥ : رب ما حالي عندك؟ أخير فازداد في خيري ، او شر فاستعتب (٢) قبل الموت؟.
قال : فاتاه آت فقال له : ليس
الصفحه ١٢٨ :
الدمشقي (١) ، ويونس الأسواري (٢) ، في إنكار القول بالقدر ، وإضافة (٣) الخير والشر اليه تعالى
الصفحه ١٥١ : في نسخة ( ألف ).
(٩) لا توجد جملة : خيرها
وشرها هم فاعلون .. في نسخة (ر).
(١٠) قاله
الشهرستاني في
الصفحه ٢١١ :
فقيت (١) عينك؟ قال (٢) : يوم فرّ أبوك ، وقتل شرّ قتلة ، وضربك
الأشتر على إستك فوليت (٣)
هاربا من
الصفحه ١٦٣ : لكانوا شرّ (٤) فرقة ، ولم يكونوا خير فرقة.
قال الرجل الكتابي (٥) الذي هداه الله الى الإسلام : فقد
الصفحه ١٥٠ : ، فكذّبوه في
ذلك (١١) وقالوا : بل
أنت (١٢) فاعل الخير
والشر ، فجعلوه أظلم الظلمة
الصفحه ١٣٠ :
الكلابيّ (١) ، واختار مذهبه في اثبات الصفات ، وإثبات
القدر خيره وشره من الله تعالى (٢)
، وأبطل
الصفحه ١١ : ................. ٣٨
مواعظ وحكم في خلق ادم وحواء عليهماالسلام
شر خلق الله
الصفحه ٢٧ : ................. ٣٨
مواعظ وحكم في خلق ادم وحواء عليهماالسلام
شر خلق الله
الصفحه ١٦٥ :
ويكون عليهم اثنا
عشر خليفة ، كلّهم من قريش ».
وفي الجمع بين الصحاح الستّة (١) ـ في موضعين ـ قال
الصفحه ٢٣٥ : على عائشة في مرضها الذي
ماتت فيه (٤)
فقالت : إني قاتلت فلانا .. ـ وسمت المقاتل برجل فأثنت (٥) عليه
الصفحه ٧٢ :
و : ( أبو قيصر الديواني )
صاحب كتاب بيادر المطبوع في مطبعة النعمان ، النجف.
و : ( ابن الأعرابي
الصفحه ١٥٥ :
هم (١) الشيعة الإثنا عشرية ، لأنهم امتازوا
عن سائر الأمة بمذهب لا يشاركهم فيه غيرهم من جميع الوجوه
الصفحه ١٩٩ :
الرابع
(١) :
في نسب معاوية : روى ابو المنذر هشام بن
محمد بن السائب (٢)
الكلبي في كتاب المثالب