البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢٢٠/١ الصفحه ٩ : لك عند
الله خير ، قال : يا رب واين عملي؟ قال : كنت اذا عملت خيرا اخبرت الناس به ، فليس
لك منه الا
الصفحه ٢٥ : لك عند
الله خير ، قال : يا رب واين عملي؟ قال : كنت اذا عملت خيرا اخبرت الناس به ، فليس
لك منه الا
الصفحه ٢١٦ : ، إلاّ أنه لم يعدد منها إلاّ ما
ذكرناها!. وما هنا هو البيت ٣١ ـ ٣٨.
(٦) قوله : وتشبيهها
بالنساء .. حذفت
الصفحه ٧ : البلاد ليعتبروا ، فمروا بقبر على ظهر
الطريق قد سفى عليه السافي ، ليس يتبين منه الا رسمه ، فقالوا لو دعونا
الصفحه ٢٣ : البلاد ليعتبروا ، فمروا بقبر على ظهر
الطريق قد سفى عليه السافي ، ليس يتبين منه الا رسمه ، فقالوا لو دعونا
الصفحه ١١١ : ذكرناه لك من الكلام إلاّ بتكذيب
ما أوردوه في صحاحهم ، أو بالتبرّي من أئمتهم وإطراحهم ، ونقتصر على ايراد
الصفحه ٢٤٨ : لأفتديت به من عذاب الله
قبل أن أراه (٥).
مع أنهم رووا أنه : « ما من محتضر يحتضر
إلاّ يرى مقعده من الجنة
الصفحه ٨١ :
حسين هذا ، ثم عقبه بقوله : وقد يظن أنه من تأليف والده.
إلا أنه في موضع آخر من الرياض (١) قال
الصفحه ١٩٧ : إني لأعرف الخطاب يحمل (٨) حزمة من الحطب (٩) وعلى رأس (١٠) ابنه مثلها ، وما منهما إلاّ من نمرة (١١) لا
الصفحه ١٠٥ :
يَنفَعُ
مالٌ وَلا بَنُونٌ إلاّ مَن أَتى اللهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ) (١).
وإعلم (٢) إني رجل من أهل
الصفحه ٨ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في
الصفحه ٢٤ :
الا امرأة الرجل ، فانها
نجت على لوح من الواح السفينة حتى لجأت الى جزيرة من جزائر البحر ، وكان في
الصفحه ١٤٣ :
المخصوص بالأزلية والقِدَمْ ، لأنه واحد ، وان (٣)
كلّ ما سواه حادث ، وأنه ليس بجسم ، ولا في مكان ؛ وإلاّ
الصفحه ١٤٤ : ونهيه.
وأن الأنبياء معصومون عن (٧) الخطأ والسهو والمعصية صغيرها وكبيرها
من أول العمر الى آخره ، وإلاّ
الصفحه ٦ :
منه ، فقال لنفسه :
وما اتيت الا منك ، وما الذنب الا لك ، فأوحى
الله تبارك وتعالى اليه : ذمك