البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٩/٤٦ الصفحه ٢٠٧ :
وتبنّاه (٣)
، ولم يكن من قريش ، وذلك أن العرب في الجاهلية إذا كان لأحدهم عبد وأراد ان ينسبه
الى نفسه
الصفحه ٢٠٨ : (٣) فأقبل أبوه الى مكة في طلبه. وكان أبوه
حارثة (٤) من وجوه بني
كلاب ، فصار (٥)
الى أبي طالب في جماعة من
الصفحه ٢٢٠ : : عذرتكما (٢) .. على سبيل الإستهزاء والتهكّم (٣) بهما ؛ لأن الفرار من الزحف خوفا من (٤) الموت يورث العار
الصفحه ٧٦ :
الكثير من ذلك حتى نجد ان جملة من أصحاب التراجم خصصوا حقلا بالكتب المجهولة
المؤلف (١).
نذكر منها طرفا هنا
الصفحه ٧٩ : .
ويقال لها : الرسالة الحسنية في الأصول
الدينية (٣).
* * *
وآخر نموذج نتعرض له من هذه الكتب ـ
ويُعد
الصفحه ٩٠ : الأولى
والأخيرة منها.
* * *
وبعد ؛ فإن الإختلاف بين النسخ ـ مع
تعددها وتشتتها ـ كثير جدا ، ولم يسعنا
الصفحه ١١٦ :
جعل الحق مع فرقة (١) واحدة من ثلاث وسبعين ، ولا يجوز
التقليد (٢)
لفرقة دون فرقة اُخرى ، لأن ذلك
الصفحه ١٢٩ : أبي بكر وعمر
وعثمان على (٢)
علي عليهالسلام.
وأصل الإعتزال من (٣) واصل بن عطا ، ثم افترقوا بعد ذلك
الصفحه ١٤٥ : ، ووجوب
اتّباعهم ، وأنهم منصوص عليهم من الله ورسوله ، لأن العصمة لطف (٢) خفيّ لا يعلمها (٣) غير الله تعالى
الصفحه ١٥٦ :
هذا كلّه (١).
فقد ثبت أنه لم تتميز من جميع فرق
الإسلام فرقة بمذهب لا يشاركها فيه غيره من الفرق
الصفحه ١٦٢ : أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون
القرآن لا يجاوز (٥)
تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق
الصفحه ١٩٠ :
بين الصحاح الستة
وغيرهم (١)
من علماء السنة : أن من أغضب فاطمة عليهاالسلام
وآذاها فقد آذى أباها
الصفحه ١٩٣ :
شيءٌ (١) أعظم من ذلك يستدل به أحد (٢) على بطلان خلافتهم وإثبات خلافة عليّ
وأولاده عليهمالسلام
الصفحه ١٩٩ : سفيان ، ولرجل آخر سماّه ، وكانت هند أمّه من المغيلمات (٦) ، وكان أحبّ الرجال إليها السودان ، وكانت
إذا
الصفحه ٢٣٠ :
من أهل بيتي يا
جبرئيل » (١).
ومن تأمل هذه القصة و (٢) الفضيلة المنيفة (٣) التي تضمّنها (٤) هذه