البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٩/٣١ الصفحه ٢٢٣ :
ومـا كــل من رام المـعالي تحمّلت
مناكبه (١) منها الركام (٢) الكنهورا
الصفحه ٥ :
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (١) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا
الصفحه ٢١ :
فجائها يوما من الايام فدفعت اليه نصلا (١) من غزل وقالت له : ما عندي غيره انطلق
فبعه واشتري لنا
الصفحه ٤٧ :
ومع كل هذه المساعي المشكورة من أولئك
تأليفا ومن هؤلاء بحثا ، وتعقيبا ؛ فقد أخفى التأريخ عنّا
الصفحه ٤٨ :
عديدين مختلفين.
ومنها
: الدوافع العاطفية المشوبة بالحقد أو الظلم أو ..
ومنها
: الأحاسيس
الصفحه ٧٧ :
وطعن بالشيعة في
مقدمته ، وهذا الإسم غير حقيقي.
وعند أعلامنا طاب ثراهم الكثير من هذا
الباب نذكر
الصفحه ١٠٦ : أن الأمة ستغدر بك من
بعدي » ، وأورد الحديث مكررا.
ولا بأس بنقل النص
من طرقنا من أقدم ما وصلنا من
الصفحه ١٠٩ :
واحدا تدل على خلافة أبي بكر وصاحبيه ، ولا وجدت خبرا واحدا يدل على الطعن على أحد
من الأئمة الإثني عشر بشي
الصفحه ١٣٨ :
ثمّ من بعده كانت العلماء يرجعون (١) الى أولاده واحدا بعد واحد الى عصر
المنصور العباسي (٢)
، ثم
الصفحه ١٥٤ :
وقالت الكراميّة (١) ـ من السنة (٢) ـ : إنه في جهة فوق (٣) .. مع أن كل من كان في جهة فهو محتاج
الصفحه ١٥٥ :
هم (١) الشيعة الإثنا عشرية ، لأنهم امتازوا
عن سائر الأمة بمذهب لا يشاركهم فيه غيرهم من جميع الوجوه
الصفحه ١٥٧ :
وتفسير مجاهد (١) ـ وكلّهم من السنّة ـ رووا عن أنس بن
مالك (٢) قال : كنّا
جلوسا عند رسول الله
الصفحه ١٧١ :
رُسُلِنَا
) (١).
روى عبدالله البرقي (٢) ـ من علماء السنّة ـ وأبو نعيم (٣) أيضا ، قالا (٤) : قال
الصفحه ١٩٧ :
جدّته صهّاك أمة
حبشية (١) لهاشم (٢) وهي زانية ، وجده نفيل من الزنا ، ثم
يقدّمونه (٣)
على بني هاشم
الصفحه ٢٠٥ :
سعداً (١) الى غير أبيه ، وأنه من (٢) رجل من بني عذرة (٣) ، كان خدنا لأمه (٤) ، ويشهد بذلك (٥) قول