البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٢١٩/١٦ الصفحه ١٢٢ :
عليه وآله وسلم (١).
وقال الجمهور من الناس : الإمام أبو بكر
بن أبي قحافة ؛ باختيار الناس له
الصفحه ١٧٢ :
وهذا إقرار من علماء السنة أن الأنبياء
بعثوا على الإقرار بنبوّة محمّد وولاية عليّ صلوات الله عليهما
الصفحه ١٨٢ :
إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من أبيها صلوات الله عليه وعليها ، ممّا أفاء الله عليه من المدينة من فدك
الصفحه ١٩١ :
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من ناصب (١) عليا الخلافة بعدي فهو كافر ، وقد
الصفحه ٢١٢ : الزبير بأن أباه وأبا أبيه ليسا صحيحي النسب (١) ، وأنهما من القبط (٢) ، ولم يستطع (٣) ابن الزبير إنكار ذلك
الصفحه ٢٣٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطيبا (٥) ـ وأشار نحو
منزل عائشة ـ ثمّ قال : « ها (٦)
هنا الفتنة ثلاثا من
الصفحه ٣٩ : .. ثم فطمتني بولائهم .. ووضعتني
في كنفهم .. وأرضعنتي بحبهم .. وأرشفتني من منهلهم .. وغذّتني من نميرهم
الصفحه ٤٩ :
ظاهر أو توقيع صريح .. وكلّ هؤلاء على بيّنة كاملة ؛ من أن فقد البحث العلمي أو
الأدبي للاسم الصريح يقلّل
الصفحه ٨٤ :
العقاب ، ويحصل
لنفسه الفوز برضى الرحمن ولا يتحسر يوم الندامة ، ويسلم من خطرات يوم القيامة .. وقد
الصفحه ١١١ : عليهالسلام
، والفِرَق الهالكة من (٢)
عداهم من مذاهب الإسلام (٣)
، ولا بد (٤)
من إيراد رسالة وجيزة من طرق
الصفحه ١٢٨ : لا من
__________________
(١) هو أبو مروان
غيلان بن مسلم ، أخذ القول في القدر عن معبد الجهني في
الصفحه ١٨٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مثل (٢) هذا كيف يمكن حصر فضائله؟ ولكن لابدّ
من إيراد اليسير بشيء من
الصفحه ١٨٨ : : ( فَوَيلٌ لِلَّذِينَ
كَفَرُوا مِنَ النَّارِ )
(٤) (٥).
ويؤكّد ذلك ما رواه مسلم (٦) في صحيحه (٧) ـ في
الصفحه ١٩٨ :
قلت (١)
: قبّح الله قوما قدّموا من هذا شأنه على مواليه بني هاشم ـ ملوك الجاهلية
والإسلام ـ فإنهم
الصفحه ٢١٥ :
فصلٌ
في بعض ما أورده
السنّة
من (١) فرار أئمتهم من
الزّحف
مع قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا