البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٦٤/٤٦ الصفحه ٧٤ : فرض المؤلف نفسه رجلا ذميّا دخل في
الإسلام وتعلّقت في ذهنه عقائد المسلمين ، وبحث بشكل موضوعي ، ولعل
الصفحه ٨٤ : في جذور اُصول المذاهب
الإسلامية ، ودرس منشأ الإختلاف فيها ، ونقاط الضعف والقوّة في كل منها .. هداه
الصفحه ٩٠ : عشر ، في ١١٨ ورقة برقم ٣٦٧ في مركز
إحياء التراث الإسلامي ، رمزنا لها بـ ( ألف ). أدرجنا صورة الصفحة
الصفحه ١٠٥ : الكتاب ، سألت الله
الهداية الى الصواب ، فهداني الله (٣)
الى دين (٤)
الإسلام ـ الذي أوجبه على جميع الأنام
الصفحه ١١١ : عليهالسلام
، والفِرَق الهالكة من (٢)
عداهم من مذاهب الإسلام (٣)
، ولا بد (٤)
من إيراد رسالة وجيزة من طرق
الصفحه ١١٦ : (٥)
في كثير من الآيات (٦).
قال الرجل الكتابي الذي هداه الله الى
الإسلام : لما وقفت على هذا الخبر
الصفحه ١١٨ :
الإسلام متحدة (١) باعتقاد ـ لا يشاركها (٢) فيه غيرها من (٣) جميع الوجوه ـ غير الشيعة الإثني عشرية
الصفحه ١٢٢ : )
، ثم من بعده لبني امية ، ثم
__________________
وفرقه هاي اسلامى ؛
للدكتور محمد جواد مشكور : ٧٥
الصفحه ١٤٦ : الإسلام ـ الذي
__________________
(١) جاء العجز في
البحار هكذا : وأحمد والنعمان أو كعب أحبار
الصفحه ١٥٠ : الرجل الكتابي (٤) الذي هداه الله الى الإسلام : لما وقفت
على هذه (٥)
المذاهب الاربعة (٦)
، ورأيت ما نسبوه
الصفحه ١٥٦ :
هذا كلّه (١).
فقد ثبت أنه لم تتميز من جميع فرق
الإسلام فرقة بمذهب لا يشاركها فيه غيره من الفرق
الصفحه ١٧٤ : (٥).
وقال الرجل الكتابي الذي (٦) هداه الله الى دين (٧) الإسلام : إني لأعجب من علماء السنة
كيف يروون أن علي
الصفحه ١٩٧ : ملوك الجاهلية والإسلام ، وهو ابن أمتهم الزانية ، فهل هذا (٤) يليق في العقول أو يرضى به الله ورسوله
الصفحه ١٩٨ :
قلت (١)
: قبّح الله قوما قدّموا من هذا شأنه على مواليه بني هاشم ـ ملوك الجاهلية
والإسلام ـ فإنهم
الصفحه ٢٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الدعوة سارعت خديجة الى الإسلام ، فسارع
(٦) زيد أيضا (٧) إليه (٨) ، فاستوهبه النبي