البحث في الزام النواصب بامامة علي بن ابي طالب عليه السلام
٦٩/٤٦ الصفحه ١٢٣ : عليهم ما جرى في زمان هؤلاء (٣).
وأما
الشيعة : ـ وهم القائلون بتقديم علي بن أبي
طالب عليهالسلام
الصفحه ١٣٧ : لا (١) الشيعة ولا السنة ، بل الجميع كانوا
يفتون (٢) ويعملون (٣) بما رووه عن رسول الله
الصفحه ١٤١ : (٤) الأربعة (٥) الحادثة أيّام المنصور ، وبقيت الشيعة
الإمامية على المذهب الذي كان عليه رسول الله
الصفحه ١٤٢ : (٥)
وأوصيائه عليهمالسلام ، وأحسنها (٦) في المسائل الأصولية والفروعية مذهب
الشيعة الإثني عشرية ، ولابدّ (٧)
من
الصفحه ١٤٣ :
فصل
في وصف مذهب (١) الشيعة الإثني
عشريّة
اعلم ؛ إن مذهبهم (٢) في الأصول : أن الباري تعالى هو
الصفحه ١٥١ : (٩)
باختيارهم غير مجبّرين عليها (١٠)
، فقد خالفوا الأشاعرة في هذه (١١)
، وخالفوا الشيعة الإمامية بأن
الصفحه ١٥٦ : غير الإثني عشرية من الشيعة ، فقد
دل العقل على كونها (٢)
الفرقة الناجية.
وأما (٣) الدليل على كونها
الصفحه ١٦١ : الأخبار (٨) الدالة على ان شيعة عليّ هم الفرقة
الناجية : ما رواه صاحب المصابيح ، محيي السنّة الحسين بن
الصفحه ٢٠٥ : ٣/٢٤ ، وأعيان الشيعة ١٢/١٣٦ , ٢٣٩ وغيرهما.
(١٢)في نسخة (ر) : شعره
.. بدلا من : سعد. ولا يوجد : سعد
الصفحه ٢١٣ : (٨) ، والذي أورده الشيعة أكثر من ذلك ، ولكن
لم (٩) نورد منه
شيئا ، لأن الحجة بما أورده (١٠)
أصحابهم أقطع
الصفحه ٢٤١ : على الشيعة العمل بها غاية الإنكار ، تعجّبت من قلّة إنصافهم وميلهم (٤) وكثرة انحرافهم ، وشككت في
الصفحه ٢٤٢ :
الشيعة خاصة لأنهم
يعتقدون صدقها وصحتها ..
وإن اعتقدوا صحة ما قال (١) عمر دون ما قاله الله
الصفحه ٢٤٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (٢)
عنادا للشيعة
قال (٣)
الغزالي (٤)
والمتولّي (٥)
ـ وكانا إمامين للشافعية ـ : إن تسطيح
الصفحه ٥٤ : عزّالدين //
فاضل عالم ، فقيه محقق ، مدقق جامع ، له
جملة مؤلفات جيدة حسنة ، من علما
الصفحه ٦٩ :
بن محيي الدين من آل أبي جامع.
ولد في النجف الأشرف سنة ١٣٢٦ هـ ، ودرس
العلوم الدينية على علمائها